معهد الاتصالات وأكاديمية السادات للعلوم الإدارية يتعاون في مجالات التدريب والأبحاث والإشراف العلمي

وقع المعهد القومي للاتصالات (NTI) بروتوكول تعاون مع أكاديمية السادات للعلوم الإدارية، بهدف توسيع مجالات التعاون المشترك في التدريب الميداني للطلاب والخريجين، والأبحاث العلمية، والإشراف على الرسائل العلمية، وتبادل الخبرات الأكاديمية والتكنولوجية.
وقّع البروتوكول الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، والدكتور محمد صالح، رئيس أكاديمية السادات للعلوم الإدارية.
وأكد الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، أن توقيع بروتوكول التعاون مع أكاديمية السادات للعلوم الإدارية يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومؤسسات التدريب والخبرة التكنولوجية، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التدريب التطبيقي والبحث العلمي والإشراف الأكاديمي.
وأضاف أن المعهد يحرص من خلال هذا التعاون على إتاحة خبراته وإمكاناته التدريبية، بما في ذلك الأكاديميات الدولية المتخصصة وشراكاته مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، أمام طلاب وخريجي الأكاديمية، إلى جانب دعم الأبحاث العلمية المشتركة وتبادل الخبرات، وربط المعارف الأكاديمية بالتطبيقات العملية واحتياجات التطور التكنولوجي. مشيرًا إلى أن بناء الكوادر المؤهلة لا يتحقق من خلال التعليم النظري وحده، بل يتطلب تكاملًا حقيقيًا بين المعرفة الأكاديمية والتدريب العملي والبحث التطبيقي، وهو ما يسعى المعهد إلى تحقيقه من خلال هذه الشراكة.
وفي كلمته، أكد الدكتور محمد صالح أن هذا البروتوكول يمثل نموذجًا حقيقيًا للتكامل بين العلوم الإدارية والتطور التكنولوجي الرقمي، مشيرًا إلى أن التعاون يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تمثل عصب التنمية المعرفية والمهنية، هي البحث العلمي المشترك، والإشراف الأكاديمي، والتدريب وبناء القدرات.
ويستهدف البروتوكول إتاحة فرص التدريب العلمي والميداني لطلاب وخريجي الأكاديمية، والاستفادة من الإمكانات التدريبية المتخصصة للمعهد، بما في ذلك الأكاديميات الدولية التابعة لكبرى شركات التكنولوجيا، ودراسة إنشاء أكاديميات وبرامج تدريبية مناظرة تلبي احتياجات الطلاب وتواكب التطورات التكنولوجية.
كما يتضمن التعاون تنفيذ أبحاث علمية مشتركة، والإشراف على الرسائل العلمية، وتبادل الخبرات بين الجانبين، إلى جانب تنظيم المؤتمرات والندوات وورش العمل في المجالات ذات الاهتمام المشترك، والتعاون في الترويج للمشروعات والمبادرات والأنشطة المشتركة.
ويأتي هذا التعاون تأكيدًا على أهمية بناء جسور التواصل بين المؤسسات التعليمية ومراكز الخبرة المتخصصة، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيقات العملية، بما يسهم في تنمية مهارات الطلاب والخريجين، وتعزيز قدراتهم البحثية والتكنولوجية، وإعداد كوادر مؤهلة لمواكبة المتغيرات المتسارعة في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.





