سعيد حساسين : الرئيس السيسي يطلق نداء العقل ويحذر من انفجار المنطقة قبل فوات الأوان

أكد الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب السابق والأمين المساعد لأمانة التنظيم المركزية بحزب مستقبل وطن، أن دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة الأمريكية وإيران وكافة الأطراف المعنية بالأزمة الراهنة إلى خفض التصعيد وإعلاء لغة الحوار، تمثل موقفاً مصرياً مسؤولاً وتحركاً سياسياً بالغ الأهمية في مرحلة شديدة الحساسية تمر بها المنطقة.
وقال " حساسين " في بيان له اليوم : إن تحذير الرئيس السيسي من مخاطر استمرار التصعيد قبل فوات الأوان يكشف عن رؤية استراتيجية عميقة وإدراك كامل لحجم المخاطر التي قد تترتب على اتساع دائرة الصراع، مؤكداً أن مصر كانت ولا تزال من أكثر الدول حرصاً على أمن واستقرار المنطقة وتجنيب شعوبها ويلات الحروب والصراعات.
وأضاف أن الرسالة التي وجهها الرئيس السيسي ترتكز على حقيقة واضحة، وهي أن الحوار والدبلوماسية يمثلان الطريق الأكثر أمناً وقدرة على معالجة الأزمات المعقدة، بينما لن تؤدي المواجهات العسكرية إلا إلى مزيد من الخسائر الإنسانية والاقتصادية، وفتح الباب أمام تداعيات قد يصعب احتواؤها.
وأشار الدكتور سعيد حساسين إلى أن أي اتساع في نطاق الصراع لن يقتصر تأثيره على أطراف الأزمة وحدها، بل ستكون له انعكاسات مباشرة على أمن المنطقة والعالم، خاصة فيما يتعلق باستقرار أسواق الطاقة وسلاسل إمداد الغذاء وحركة التجارة الدولية، وهو ما قد يضاعف الأعباء الاقتصادية على الشعوب.
وأكد أن مطالبة الرئيس السيسي جميع الأطراف بإبداء المرونة وتقديم الدعم اللازم لجهود الوسطاء تعكس إيمان الدولة المصرية بأن الحلول السياسية والتفاهمات الجادة هي السبيل الحقيقي لمنع الانزلاق نحو مواجهة أوسع.
كما أكد " حساسين " أن صوت الرئيس السيسي يمثل صوت الحكمة والعقل في منطقة تواجه تحديات غير مسبوقة، وأن المجتمع الدولي مطالب بالاستجابة لهذا النداء المصري المسؤول، وتغليب المصالح المشتركة وحماية الشعوب من مخاطر حرب جديدة قد تتجاوز تداعياتها حدود المنطقة لتطال العالم بأسره

