عاطف مغاوري: أمام البرلمان تكريم الشهداء واجب وطني وتضحياتهم تصنع المستقبل

أكد النائب عاطف مغاوري، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع، أن تكريم شهداء مصر وتقدير تضحياتهم لا يقتصر على تكريمهم وحدهم، بل يمثل تكريمًا للمجتمع بأكمله، مشددًا على أن تقدير تضحيات الأبطال الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن أمن الوطن وسلامة أراضيه يعكس وعي الأمم بقيمة أبنائها وحرصها على بناء مستقبلها.
جاء ذلك خلال مناقشة مجلس النواب، برئاسة المستشار هشام بدوي، مشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن تعديل بعض أحكام قانون إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم.
وقال مغاوري إن شهداء مصر يمثلون قناديل تضيء طريق المستقبل، مؤكدًا أن تضحياتهم ستظل حاضرة في وجدان المصريين، بعدما امتدت ساحات عطائهم إلى مختلف المواجهات والتحديات، سواء في مواجهة الإرهاب أو خلال المعارك التي خاضتها مصر دفاعًا عن أمنها واستقرارها.
وأوضح أن التعديلات المقترحة تستهدف معالجة الآثار المترتبة على الإصابات ومضاعفاتها، وتعزيز أوجه الدعم المقدم لأبناء وأسر الشهداء والمصابين، بما يضمن استمرار حصول المستحقين على حقوقهم وعدم ارتباط الرعاية بفترة زمنية محددة.
واستعرض رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع عددًا من المحطات التاريخية المرتبطة بالنضال الوطني والعربي، من بينها ذكرى العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، وذكرى اندلاع الثورة الجزائرية في الأول من نوفمبر عام 1954، مشيرًا إلى أن الثورة الجزائرية كانت أحد انتصارات مصر الثورة.
كما تطرق إلى ذكرى وعد بلفور، معتبرًا أنه منح من لا يملك لمن لا يستحق، مؤكدًا ارتباط مصر التاريخي بقضايا التحرر والكرامة العربية، واستمرار حضور تضحيات أبنائها في مختلف المراحل.
ويستهدف مشروع القانون تعديل بعض أحكام القانون رقم 16 لسنة 2018، من خلال إزالة المعوقات التي تواجه حصول المستحقين على حقوقهم، ومعالجة الأعباء المالية المتعلقة ببعض الخدمات والمستندات الطبية، إلى جانب إعادة تنظيم ضوابط التعويض عن حالات العجز، بما يعزز الرعاية الصحية والاجتماعية والتعليمية المقدمة للشهداء والمصابين وأسرهم.
سجّل الدخول للحصول على مساعدة أكثر تخصيصًا في

