تحت رعاية وزارة التضامن «النداء» تدعم التنمية الصناعية بشلاتين .. وتستهدف فتح آفاق للتصدير إلى أفريقيا

تستهدف المؤسسة المصرية للتنمية المتكاملة «النداء»، تطوير وتشغيل مصنع الملابس الجاهزة بمدينة شلاتين بمحافظة البحر الأحمر، في إطار توجهها لدعم التنمية الاقتصادية بالمجتمعات الحدودية، وربط التدريب المهني بالإنتاج وفرص العمل المستدامة.
ويستهدف المشروع توفير 175 فرصة عمل مباشرة ونحو 438 فرصة عمل غير مباشرة، مع إعطاء الأولوية للنساء والشباب من الأسر الأولى بالرعاية.
ويمتد أثره المتوقع إلى أنشطة النقل والصيانة والتوريد والتسويق والخدمات المرتبطة بالصناعة، بما يدعم حركة الاقتصاد المحلي ويوسع دائرة الاستفادة.
وتعتمد رؤية المشروع على تأهيل المستفيدين داخل بيئة إنتاجية، وتنمية مهاراتهم في صناعة الملابس الجاهزة، مع الاهتمام بجودة المنتج والانضباط المهني والقدرة على تلبية احتياجات السوق.
ويتيح هذا النهج انتقالًا تدريجيًا من اكتساب المهارة إلى العمل والإنتاج وبناء مصدر دخل مستدام.
كما يسعى المشروع إلى فتح آفاق لتصدير الملابس الجاهزة إلى الأسواق الأفريقية، من خلال تطوير المنتجات بما يلائم احتياجات الأسواق المستهدفة، وبناء علاقات تسويقية وتجارية تدعم فرص النفاذ إليها، وفق متطلبات الجودة والتعاقد والتسليم.
وصرّح الدكتور وليد بريقع، المدير التنفيذي لمؤسسة «النداء»، قائلًا: "نستهدف أن يصبح مشروع شلاتين نموذجًا للتنمية الإنتاجية في المجتمعات الحدودية، يجمع بين تأهيل الإنسان وإتاحة فرصة العمل وربط المنتج بالسوق".
كما نعمل على تمكين النساء والشباب من امتلاك مهارات تفتح أمامهم مصادر دخل مستدامة، ونتطلع إلى بناء قدرة إنتاجية تتيح المنافسة وفتح أسواق للمنتج المصري في الدول الأفريقية، بما يدعم استمرارية المشروع واتساع أثره التنموي.
وتحتل المرأة مكانة أساسية في رؤية المشروع؛ إذ يتيح التدريب والعمل بالقرب من مجتمعها فرصة أوسع للمشاركة الاقتصادية والإسهام في دخل الأسرة، بينما يمنح الشباب مسارًا لاكتساب الخبرة الصناعية والمشاركة في تنمية مدينتهم.
وتستند «النداء» في هذا التوجه إلى خبرتها في ربط التدريب بالإنتاج والتسويق عبر قطاعات الملابس الجاهزة والأخشاب والأثاث والحرف اليدوية والتراثية والتنمية الزراعية المستدامة، وتسعى إلى توظيف هذه الخبرات في مشروعات تتناسب مع موارد المجتمعات المحلية واحتياجاتها.

