رئيس جامعة أسيوط يشهد افتتاح الموسم العاشر لنموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي «MOIC

شهد الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، فعاليات المؤتمر الافتتاحي للموسم العاشر لنموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي «MOIC»، الذي تنظمه كلية التجارة، تحت إشراف الدكتور علاء عبدالحفيظ، عميد الكلية، والدكتورة إنجي فاروق، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور الحسن خيري، المشرف الأكاديمي للنموذج، وبحضور الدكتورة إيمان عبدالرحيم، منسقة الأنشطة الطلابية بالكلية، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس، وبمشاركة 300 طالب وطالبة من مختلف كليات الجامعة.
وأشاد الدكتور أحمد عبدالمولى بإطلاق الموسم العاشر للنموذج، مؤكدًا أنه يمثل تجربة طلابية متميزة تعكس وعي شباب الجامعة واهتمامهم بالقضايا الإقليمية والدولية، وحرصهم على تنمية معارفهم واكتساب المهارات والخبرات التي تعزز قدرتهم على المشاركة الفاعلة في بناء المستقبل.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن استمرار النموذج ووصوله إلى موسمه العاشر يعكسان نجاح تجربة طلابية ممتدة، أتاحت لأجيال متعاقبة من الطلاب فرصة التعرف على طبيعة عمل المنظمات الدولية، والتدريب على الحوار والتفاوض، وتنمية مهارات البحث والتحليل والتفكير النقدي والعمل الجماعي.
وأكد الدكتور عبدالمولى أهمية امتلاك الشباب المعرفة والوعي والقدرة على تحليل الأحداث بالاستناد إلى مصادر موثوقة، وعدم الاكتفاء بتلقي المعلومات، وإنما تجاوز ذلك إلى الفهم والتحليل والنقد والمشاركة في طرح الحلول، في ظل تسارع الأحداث وتداخل القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية.
وأوضح أن نماذج المحاكاة تمثل بيئة تعليمية وتدريبية تطبيقية، تتيح للطلاب ممارسة الأدوار الدبلوماسية، والتعرف على آليات عمل المنظمات الدولية، ومناقشة القضايا المشتركة، والتدرب على مهارات الحوار والتفاوض وإدارة الاختلاف، بما يسهم في إعداد كوادر شابة تمتلك المعرفة الأكاديمية والمهارات العملية اللازمة للتعامل مع متغيرات العصر.
وأضاف أن جامعة أسيوط تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الطلابية، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء شخصية الطالب الجامعي، واكتشاف المواهب وصقل القدرات وتنمية روح القيادة والمسؤولية، مشيرًا إلى أن دور الجامعة لا يقتصر على تقديم المعرفة داخل قاعات الدراسة، بل يمتد إلى إعداد شخصية متكاملة قادرة على التفكير والمبادرة والابتكار والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع.
ووجه رئيس الجامعة الشكر والتقدير إلى القائمين على تنظيم النموذج، وأعضاء هيئة التدريس والمشرفين واللجان التنظيمية والطلاب المشاركين، تقديرًا لجهودهم في إنجاح هذه التجربة الطلابية، وما توفره من فرص حقيقية لتنمية الوعي وصقل المهارات وتعزيز قدرات الشباب على الحوار والتواصل والعمل الجماعي.
كما هنأ الدكتور أحمد عبدالمولى طلاب نموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي «MOIC» بمناسبة حصولهم على المركز الأول على مستوى الجمهورية في مسابقة «قادة الأنشطة الطلابية»، في مجال نماذج المحاكاة والسياسات، وذلك ضمن النسخة الخامسة من البرنامج الذي تنظمه مؤسسة شباب القادة «YLF»، والذي يُعد من أبرز التجمعات الداعمة للأنشطة الطلابية في مصر.
ومن جانبه، أكد الدكتور علاء عبدالحفيظ، عميد كلية التجارة، أن نموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي «MOIC» يُعد أحد الأنشطة الطلابية المتميزة التي أطلقتها الكلية، ضمن منظومة نماذج محاكاة المنظمات المحلية والإقليمية والدولية، مشيرًا إلى اتساع قاعدة المشاركة الطلابية لتشمل مختلف كليات الجامعة، في ظل الدعم الذي يحظى به النموذج من إدارة الجامعة، وما حققه من نجاحات متتالية على مدار السنوات الماضية.
وأضاف أن النموذج يحرص على استضافة عدد من الخبراء والمتخصصين لتعريف الطلاب بفرص العمل المتاحة، ومتطلبات الاستعداد للمنافسة في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية، في ضوء التطورات التكنولوجية وظهور مجالات وفرص عمل جديدة، بما يسهم في تعزيز جاهزيتهم للمستقبل.
ومن جانبها، رحبت الدكتورة إنجي فاروق، وكيل كلية التجارة لشؤون التعليم والطلاب، بالحضور، مثمنةً دعم إدارة الجامعة للأنشطة الطلابية وحرصها على تنمية قدرات الطلاب وبناء شخصياتهم، مؤكدةً أن وصول نموذج «MOIC» إلى موسمه العاشر يعكس نجاحه واستمراريته، باعتباره منصة متكاملة لتنمية مهارات القيادة والتفاوض والعمل الجماعي، وتأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل المعاصر، وإتاحة فرص متنوعة لاكتساب الخبرات خلال سنوات الدراسة الجامعية.
وتضمنت فعاليات المؤتمر عرض فيلم تسجيلي تناول مسيرة نموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي «MOIC» منذ انطلاقه عام 2017، مستعرضًا مراحل تطوره وأبرز إنجازاته على مدار مواسمه السابقة.
رئيس جامعة أسيوط يشهد افتتاح الموسم العاشر لنموذج محاكاة منظمة التعاون الإسلامي «MOIC» بمشاركة 300 طالب وطالبة

