برلمانية المؤتمر: سياسة مصر الخارجية تعزز مكانة الدولة وتدعم جهود استعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة

أكد الدكتور السعيد غنيم، رئيس حزب المؤتمر، ورئيس الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، ووكيل لجنة الصناعة بالمجلس، أن سياسة مصر الخارجية، بقيادة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، تقوم على ثوابت وطنية واستراتيجية واضحة، تستهدف حماية الأمن القومي المصري، وتعزيز مكانة الدولة إقليميًا ودوليًا، والمساهمة الفاعلة في استعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة، في ظل ما تشهده من تحديات وصراعات متشابكة.
سياسة خارجية متوازنة تقوم على الثوابت الوطنية
وقال غنيم إن الدولة المصرية تتبنى سياسة خارجية متوازنة، تقوم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، ورفض التصعيد والحروب، مؤكدًا أن هذه الثوابت تعكس رؤية مصرية مسؤولة تدرك أن استقرار المنطقة يمثل ضرورة أساسية لحماية مقدرات الشعوب وصون مستقبلها.
تحركات دبلوماسية لتعزيز الاستقرار الإقليمي
وأضاف أن التحركات الدبلوماسية المصرية، والتواصل المستمر مع القوى الدولية والإقليمية، يعكسان ثقل القاهرة وقدرتها على بناء شراكات وتفاهمات تخدم المصالح المشتركة، وتدعم جهود احتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراعات، فضلًا عن الدفاع عن القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
رؤية استراتيجية لحماية الأمن القومي
وشدد رئيس حزب المؤتمر على أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ الأمن والأمان في المنطقة، وأن سياستها الخارجية لا تنطلق من ردود الأفعال، وإنما تستند إلى رؤية استراتيجية طويلة المدى، توازن بين حماية المصالح الوطنية والقيام بالمسؤولية التاريخية تجاه محيطها العربي والإقليمي.

