تميم الضوى: صادرات المكرونة المصرية تتجاوز مليار دولار منذ 2014

أكد الدكتور تميم الضوي، نائب رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن صناعة المكرونة المصرية تمتلك تاريخا يمتد لأكثر من 135عاما، ونجحت في تعزيز مكانة مصر على خريطة الإنتاج والتصدير العالمية، لتحتل المركز الرابع عالميا بين أكبر الدول المنتجة للمكرونة.
اليوم العالمي للمكرونة
وأوضح الضوي بمناسبة اليوم العالمي للمكرونة، أن صادرات المكرونة المصرية سجلت مستوى قياسيا خلال عام 2025، بعدما بلغت نحو 142.6 مليون دولار، بإجمالي كميات وصلت إلى 248.5 ألف طن، تم تصديرها إلى 93 سوقا حول العالم من خلال 136 شركة مصدرة.
وأضاف أن إجمالي صادرات مصر من المكرونة خلال الفترة من يناير 2014 وحتى سبتمبر 2026 تجاوز 1.079 مليار دولار، بإجمالي كميات بلغت نحو 1.95 مليون طن، وصلت إلى 135 سوقا حول العالم، بمشاركة 681 شركة مصدرة على مدار الفترة.
وأشار نائب رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية إلى أن عام 2023 مثل نقطة تحول في مسار صادرات المكرونة المصرية، بعدما ارتفعت قيمتها بنسبة 76.2% لتسجل 113.7 مليون دولار، مقابل 64.5 مليون دولار في 2022، قبل أن تواصل الصعود إلى 130.5 مليون دولار في 2024، ثم 142.6 مليون دولار في 2025.
صادرات المكرونة
ولفت إلى أن القارة الأفريقية تمثل الوجهة الرئيسية للمكرونة المصرية، حيث تستحوذ الدول الأفريقية غير العربية على 52.4% من الصادرات، بينما تمثل الدول العربية 28.3%، وتأتي الولايات المتحدة ضمن الأسواق المهمة للمنتج المصري. ومع إضافة الأسواق العربية داخل القارة الأفريقية، ترتفع حصة أفريقيا إلى نحو 63% من إجمالي صادرات المكرونة المصرية.
وأكد الضوي أن هذه المكانة تمنح الصناعة المصرية فرصا كبيرة للتوسع، خاصة مع النمو المتوقع لسوق المكرونة الأفريقية خلال السنوات المقبلة، وزيادة الطلب في الأسواق التي تعتمد على الاستيراد لتلبية احتياجاتها.
وأوضح أن صادرات المكرونة المصرية بلغت 96.1 مليون دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، مقابل 103.5 مليون دولار خلال الفترة المقابلة من العام الماضي، بتراجع 7.1% في القيمة، رغم استمرار التواجد في 90 سوقا خارجية وارتفاع عدد الشركات المصدرة إلى 115 شركة.
وأشار إلى أن هذا التراجع يرتبط بتغيرات في أداء الأسواق التصديرية، وليس بالضرورة بانخفاض القدرة التنافسية للمنتج المصري، في ظل تحقيق أسواق مثل زيمبابوي وكينيا والولايات المتحدة نموا في وارداتها من المكرونة المصرية.
وشدد الضوي على أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز على زيادة القيمة المضافة للصادرات، من خلال التوسع في إنتاج المكرونة المصنوعة من سميد القمح الصلب، وتطوير التعبئة والتغليف، وتعزيز العلامات التجارية، والحصول على شهادات الجودة التي تتيح النفاذ إلى شرائح سعرية أعلى.
صناعة المكرونة
وأضاف أن توافر المواد الخام، خاصة القمح الصلب المستخدم في إنتاج السميد، يمثل أحد أبرز التحديات أمام الصناعة، إلى جانب المنافسة السعرية من تركيا وتحديات التمويل والشحن في بعض الأسواق الأفريقية.
أكد أن صناعة المكرونة المصرية تمتلك مقومات قوية لتعزيز صادراتها، مستفيدة من الطاقات الإنتاجية القائمة والموقع الجغرافي المتميز وقاعدة الشركات المصدرة، بما يدعم زيادة الحصيلة التصديرية ورفع القيمة المضافة للمنتج المصري في الأسواق العالمية.

