بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

حسن اليداك: رعاية الوالد المريض مسؤولية الأبناء والبنات.. ولا تُترك للمقيم معه وزوجته

حسن اليداك
ايمي حمدى -

قال حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن رعاية الوالد المريض مسؤولية مشتركة بين أبنائه الذكور والإناث، ولا ينبغي إلقاء أعبائها بالكامل على الابن الذي يقيم معه في المنزل وزوجته، مؤكدًا ضرورة التنسيق بين الإخوة لتوزيع مهام الرعاية.

وأوضح، خلال حديثه على قناة الناس، ردًا على سؤال بشأن تفاوت أماكن إقامة الأبناء وكيفية مشاركتهم في خدمة والدهم المريض، أن هناك فرقًا بين الإنفاق المالي والرعاية المباشرة، وأن الإقامة بعيدًا عن الوالد لا تعني ترك مسؤولية رعايته لبقية الأبناء.

التمييز بين الإنفاق والرعاية

وبيّن اليداك، في إجابته، أن الإنفاق على الوالد واجب على الأبناء الذكور، بينما تتوزع مسؤولية الرعاية بين الذكور والإناث.

وشرح أن توزيع الرعاية، بحسب ما قرره في إجابته، يكون بمراعاة أنصبة الميراث، مستشهدًا بقاعدة «الغُرم بالغُنم»، وضرب مثالًا بأن يتولى الابن الرعاية يومين مقابل يوم للبنت.

الإقامة مع الوالد لا تعني تحمل جميع الأعباء

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أنه لا ينبغي تحميل الابن المقيم مع والده أعباء إضافية لمجرد وجوده معه في المنزل، رغم ما يناله من أجر عظيم على خدمته ورعايته.

وضرب مثالًا بوجود خمسة أبناء ذكور يتقاسمون الإنفاق، موضحًا أن قيام الابن المقيم مع والده بنصيبه المالي ودوره في الرعاية لا يعني إعفاء بقية إخوته من مسؤولياتهم.

البعيد يمكنه توفير من يتولى الرعاية نيابة عنه

وأشار اليداك إلى أن الابن أو البنت اللذين يقيمان بعيدًا يمكنهما توفير شخص يتولى خدمة الوالد ورعايته مقابل أجر، ليقوم بدورهما خلال الفترة المخصصة لهما.

وشدد على أهمية الاتفاق والتنسيق بين الأبناء، بما يضمن حصول الوالد المريض على الرعاية اللازمة، ويمنع تراكم المسؤولية على أحدهم وحده.