محافظ الفيوم: توأمة مع محافظة القاهرة في ”مدن التعلم” و”المدن المبدعة” لتعزيز التعاون

أعلن محافظ الفيوم الدكتور أحمد الأنصاري، توقيع بروتوكولي توأمة بين محافظتي الفيوم والقاهرة في مجالي "مدن التعلم" و"المدن المبدعة"؛ وذلك تحت رعاية وزارتي التنمية المحلية والبيئة، بما يدعم تبادل الخبرات والتجارب الناجحة، ويعزز الاستفادة من الإمكانات والموارد المشتركة بين المحافظتين.
وأضاف المحافظ، أن توقيع البروتوكولين يأتي في ضوء توجهات الدولة نحو توسيع نطاق التعاون بين المحافظات في مجالات التعلم مدى الحياة والإبداع والابتكار؛ في إطار مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" التي أطلقتها وزارة التنمية المحلية بالتعاون مع معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، بهدف نشر ثقافة التعلم المستمر وتعزيز دور المدن في بناء مجتمعات أكثر وعياً وقدرة على مواكبة متطلبات التنمية.
وأكد أن بروتوكول التوأمة في مجال مدن التعلم يعكس حرص محافظة الفيوم على مواصلة جهودها في ملف عضويتها بشبكة اليونسكو العالمية لمدن التعلم، من خلال تطوير آليات التعلم المستمر، والاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى المحافظات بما يسهم في دعم بناء القدرات البشرية وتحسين جودة الحياة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن توقيع بروتوكول التوأمة في مجال المدن المبدعة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز فرص محافظة الفيوم للانضمام إلى شبكة اليونسكو العالمية للمدن المبدعة، من خلال توطيد أواصر التعاون مع محافظة القاهرة، وتبادل التجارب والخبرات في مجالات الإبداع والابتكار، والاستفادة من النماذج والممارسات المتميزة على المستويين الوطني والدولي.
وكشف المحافظ عن أن البروتوكول الخاص بالمدن المبدعة يكتسب أهمية خاصة؛ باعتباره أول بروتوكول توأمة من نوعه يُوقع بين محافظات الجمهورية في هذا المجال، بما يعكس توجهاً جديداً نحو بناء جسور للتعاون بين مدن التعلم والمدن المبدعة وتوحيد الجهود لتعزيز فرص المدن المصرية في تحقيق حضور دولي متميز.
وأوضح أنه من المتوقع أن تُسهم هذه الشراكة في تفعيل المبادرات المشتركة، ودعم الابتكار والإبداع، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد والإمكانات المتاحة بما ينعكس إيجابياً على أبناء المحافظتين، ويدعم مسيرة التنمية المستدامة، ويعزز فرص الاستفادة من الشبكات الدولية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو".
وشدد المحافظ على أن توقيع البروتوكولين يأتي تأكيداً لحرص محافظة الفيوم على مواصلة العمل المؤسسي وتوسيع مجالات التعاون مع مختلف المحافظات والبناء على التجارب الناجحة، بما يمهد لمزيد من الخطوات الرامية لترسيخ مكانتها بوصفها محافظة تمتلك مقومات واعدة في مجالات التنمية والمعرفة والإبداع والابتكار.

