استجابةً لدعوة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي.. جامعة أسيوط تعرض رؤية الجامعات

- رئيس جامعة أسيوط يشيد بمشاركة أساتذة الجامعة في الحوار الوطني حول التنمية والعدالة المكانية ويؤكد أهمية توظيف الخبرات الأكاديمية في دعم خطط التنمية الشاملة
في إطار تلبية دعوة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لتعزيز مشاركة المجتمع الأكاديمي في مناقشة القضايا التنموية وطرح الرؤى والحلول العلمية للتحديات المختلفة، عرضت جامعة أسيوط رؤية الجامعات المصرية لسد فجوات التنمية، خلال الجلسة التحضيرية لمنتدى مصر 2026، التي استضافتها جامعة عين شمس يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بحضور الفريق كامل الوزير، وزير النقل، والأستاذ الدكتور مصطفى رفعت، أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، وعدد من رؤساء الجامعات ونوابهم ومنسقي الجامعات وأساتذة الجامعات المتخصصين في التنمية العمرانية والمجالات التنموية المختلفة.
وجاءت مشاركة جامعة أسيوط برعاية الأستاذ الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس الجامعة، الذي أشاد بمشاركة أساتذة الجامعة في هذا الحوار الأكاديمي الوطني، مؤكدًا أهمية الدور الذي تضطلع به الجامعات المصرية في تقديم الرؤى العلمية والمقترحات العملية الداعمة لخطط الدولة التنموية. وأوضح أن الاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس وتخصصاتهم المتنوعة تمثل ركيزة مهمة في تشخيص التحديات التنموية، وتحديد أولويات العمل، وتعزيز التكامل بين البحث العلمي وصناعة القرار، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
وخلال اللقاء، أكد الفريق كامل الوزير أن توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي تتضمن فتح قنوات الحوار مع أساتذة الجامعات، والاستفادة مما يمتلكونه من رؤى وخبرات علمية، مشيرًا إلى أن المصارحة والمكاشفة تمثلان مبدأً أساسيًا في هذا الحوار. كما أكد حق المواطن في عرض شكواه، موضحًا أنه يتابع بنفسه الشكاوى التي تصله مع المسؤولين المعنيين.
واستعرض سيادته توجهات الدولة في تطوير البنية التحتية وفتح الشرايين الداعمة للتنمية، بما يسهم في تهيئة البيئة المناسبة أمام المستثمرين لضخ استثماراتهم في مختلف المناطق. كما تناول دور الممرات اللوجستية الثمانية في ربط مناطق الإنتاج الصناعي والزراعي والتعديني بمناطق الاستهلاك، بما يدعم توجه مصر نحو التحول إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات، إلى جانب الإشارة إلى أن الموانئ المصرية تحقق للدولة عائدًا فائضًا لا يقل عن 23 مليار جنيه، والإقبال المتزايد من المواطنين على منظومة النقل الجماعي الحديثة. واستعرض كذلك عددًا من الجهود والمشروعات التنموية التي تنفذها الدولة في مختلف القطاعات.
وخلال الجلسة، قدّم الدكتور خالد صلاح، عميد كلية الهندسة بجامعة أسيوط، عرضًا لمخرجات التقرير الجماعي لجلسات الاستماع التي عُقدت بالجامعات المصرية حول محور التنمية والعدالة المكانية، متضمنًا خلاصة جهود خمس جامعات هي: أسيوط، والعريش، والوادي الجديد، ومطروح، وجامعة السويس الأهلية، حيث عقدت كل جامعة جلسة استماع مستقلة لمناقشة قضايا هذا المحور.
وتناولت المناقشات المشروعات القومية التنموية التي تنفذها الدولة، وأتاحت فرصة للحوار المباشر بين المسؤولين وأعضاء المجتمع الأكاديمي، بما يعزز تبادل الرؤى والخبرات، ويسهم في توضيح أبعاد المشروعات الجاري تنفيذها وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب مناقشة التحديات والفجوات التنموية وسبل التعامل معها.
وأوضح الدكتور خالد صلاح أن العرض استند إلى خلاصة أعمال جلسات الاستماع التي عُقدت بالجامعات، بمشاركة أساتذة متخصصين في المجالات التنموية المختلفة وممثلين عن الجهات الحكومية، حيث استعرض ممثلو الجهات الحكومية أبرز القضايا التنموية والجهود التي تبذلها الدولة لمعالجة المشكلات القائمة وتقليص الفجوات في توزيع الخدمات وفرص التنمية بين المناطق.
وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس المشاركين في جلسات الاستماع بمختلف الجامعات أعربوا عن سعادتهم بإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة في صنع القرار والإسهام في رسم مستقبل الوطن، معربين عن تقديرهم لحرص فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على الاستماع إلى آراء المتخصصين والعلماء والخبراء في الجامعات المصرية.
وضم وفد جامعة أسيوط المشارك في اللقاء الدكتور عصام الدين محمد علي، أستاذ التخطيط العمراني ورئيس قسم الهندسة المعمارية الأسبق بكلية الهندسة، وعميد كلية الهندسة السابق بجامعة سفنكس بأسيوط، والدكتور عبد الحميد أبو سحلي، عميد كلية العلوم السابق؛ والدكتور عاطف السيد النقيب، عميد معهد تكنولوجيا النانو السابق ورئيس قسم هندسة التعدين والفلزات بكلية الهندسة.
وتأتي هذه المشاركة في إطار الاستعدادات لمنتدى مصر 2026، المقرر انعقاده خلال الفترة من 19 إلى 24 أكتوبر بالعاصمة الجديدة، بما يعكس حرص جامعة أسيوط على الإسهام الفاعل في الحوار الأكاديمي حول أولويات التنمية، وتعزيز حضور الخبرات الجامعية في مناقشة القضايا الوطنية. ومن المتوقع أن تشهد فعاليات المنتدى مشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، بما يدعم تبادل الخبرات وتقديم رؤى علمية تسهم في خدمة خطط التنمية الشاملة.

