التعليم العالي: منصة النشر العلمي القومية تتجاوز 500 ألف مقال محكم و277.9 مليون تحميل عبر بنك المعرفة المصري

أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الثلاثاء 22 سبتمبر 2026، أن منصة النشر العلمي القومية التابعة لبنك المعرفة المصري تجاوزت حاجز 500 ألف مقال علمي محكم منشور عبر المنصة، في إنجاز يعكس التطور المتواصل لمنظومة النشر العلمي الرقمي، واتساع نطاق إتاحة الإنتاج البحثي المصري والعربي للباحثين والمهتمين بالبحث العلمي داخل مصر وخارجها.
ووجّه الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بأهمية تعظيم الاستفادة من الإمكانات والخدمات التي يوفرها بنك المعرفة المصري ومنصة النشر العلمي القومية، بما يدعم الباحثين والمؤسسات الأكاديمية، ويسهم في تطوير منظومة النشر العلمي المصري ورفع جودة وإتاحة الإنتاج البحثي.
وأشاد الوزير بالدور الذي يقوم به بنك المعرفة المصري في دعم الباحثين وتوفير البنية الرقمية اللازمة للنشر العلمي، وإتاحة الأبحاث والدراسات على نطاق واسع، مؤكدًا أن تطوير جودة النشر العلمي وزيادة إتاحة الإنتاج البحثي المصري وتعزيز حضوره على المستوى الدولي تمثل عناصر مهمة في دعم تنافسية الجامعات المصرية وتحسين حضورها في التصنيفات الدولية، وذلك في إطار جهود الدولة للارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وضمن رؤية مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي.
ووفقًا للإحصاءات الرسمية للمنصة، بلغ إجمالي عدد المقالات العلمية المنشورة باللغتين العربية والإنجليزية 500,045 مقالًا علميًا، تغطي مجالات متنوعة تشمل العلوم الطبية والهندسية والإنسانية والزراعية والاجتماعية والتطبيقية، بما يعكس تنوع المحتوى البحثي المتاح عبر المنصة واتساع نطاق المجالات العلمية التي تخدمها.
وسجلت المنصة 277,984,845 عملية تحميل لملفات المقالات بصيغة PDF، إلى جانب 226,886,715 مشاهدة مباشرة للمقالات، بما يعكس اتساع نطاق الوصول إلى المحتوى العلمي المنشور عبر المنصة والاستفادة منه من جانب الباحثين والمهتمين بالبحث العلمي.
كما تضم المنصة أكثر من 1.9 مليون مؤلف وباحث شاركوا في إنتاج المحتوى العلمي المنشور عبر الدوريات المستضافة عليها، وهو ما يعكس اتساع قاعدة الباحثين والمؤلفين المرتبطين بمنظومة النشر العلمي التي توفرها المنصة.
وتستضيف المنصة 1,167 دورية ومجلة علمية متخصصة تابعة للجمعيات العلمية والجامعات والمعاهد البحثية، وتوفر لها منظومة رقمية متكاملة لإدارة عمليات النشر والتحرير والتحكيم، فيما بلغ إجمالي الأعداد الدورية التي تم إصدارها عبر المنصة 39,972 عددًا.
وتأتي هذه النتائج في إطار جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم التحول الرقمي في منظومة البحث العلمي، وتطوير البنية التكنولوجية للنشر الأكاديمي، وتعزيز إتاحة الإنتاج العلمي المصري والعربي للباحثين داخل مصر وخارجها، بما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من المخرجات البحثية وإتاحتها بصورة أكثر كفاءة.
وتعمل منصة النشر العلمي القومية على دعم المجلات والدوريات العلمية من خلال منظومة رقمية متكاملة تشمل إدارة عمليات النشر، وأتمتة سير العمل التحريري، واستضافة عمليات التحكيم، والأرشفة الرقمية، بما يساعد الدوريات العلمية على تطوير إجراءاتها التحريرية والفنية، ورفع جاهزيتها للتوافق مع متطلبات الفهرسة وقواعد البيانات العالمية، ومن بينها «سكوبس» و«ويب أوف ساينس».
كما تتيح المنصة الوصول الحر إلى المحتوى العلمي المنشور عبر عدد كبير من الدوريات المستضافة عليها، بما يسهم في إزالة الحواجز أمام الباحثين والقراء، وتعزيز إتاحة الأبحاث العلمية المنشورة باللغة العربية والإنجليزية، وإتاحة الفرصة أمام الباحثين والمؤسسات للاستفادة من هذا المحتوى على نطاق أوسع.
وتسهم المنصة في تعزيز التواصل بين الإنتاج البحثي المحلي والإقليمي والمجتمع العلمي الدولي، من خلال إتاحة المحتوى العلمي عبر بنية رقمية متطورة، بما يدعم وصول الأبحاث المنشورة عبرها إلى الباحثين والمهتمين بمختلف مجالات المعرفة.
ومن جانبه، صرح الدكتور عادل عبدالغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بأن تجاوز عدد المقالات العلمية المنشورة عبر منصة النشر العلمي القومية حاجز نصف مليون مقال علمي محكم يمثل مؤشرًا مهمًا على حجم وتطور منظومة النشر العلمي الرقمي، موضحًا أن هذه المقالات تمثل إسهامات بحثية في مختلف مجالات المعرفة، شارك في إنتاجها أكثر من 1.9 مليون مؤلف وباحث.
وأضاف المتحدث الرسمي أن تسجيل ما يقرب من 278 مليون عملية تحميل للمقالات المنشورة عبر المنصة، إلى جانب أكثر من 226 مليون مشاهدة للمقالات، يعكس اتساع نطاق إتاحة المحتوى العلمي والاستفادة منه، مؤكدًا أهمية مواصلة تطوير منظومة النشر العلمي الرقمي، ودعم المجلات والدوريات العلمية المصرية والعربية للارتقاء بمستوى النشر الأكاديمي وتعزيز إتاحة الإنتاج البحثي.
وأشار الدكتور عادل عبدالغفار إلى أن منصة النشر العلمي القومية تمثل إحدى أدوات دعم التحول الرقمي في مجال النشر الأكاديمي، من خلال توفير خدمات متكاملة للمجلات العلمية تشمل إدارة عمليات النشر والتحرير والتحكيم والأرشفة الرقمية، بما يدعم جهود المؤسسات الأكاديمية والجمعيات العلمية في تطوير دورياتها وفق المعايير الدولية.
وتُعد منصة النشر العلمي القومية مبادرة يقودها بنك المعرفة المصري، وتوفر منظومة وطنية لاستضافة وإدارة وتطوير المجلات العلمية في مصر والمنطقة، من خلال بنية تكنولوجية متكاملة تشمل النشر العلمي للمجلات، وأتمتة سير العمل التحريري، واستضافة عمليات التحكيم، والأرشفة الرقمية.
وتتيح المنصة للمؤسسات الأكاديمية والجامعات والجمعيات العلمية المتخصصة إدارة عمليات التحكيم والنشر الرقمي والفهرسة، بما يدعم تطوير منظومة النشر العلمي وإتاحة الإنتاج البحثي بصورة رقمية، وذلك بمشاركة الكفاءات المصرية المتخصصة ضمن فريق الشبكة القومية للمعلومات العلمية والتكنولوجية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا.

