أمانة الحريات بالأحرار الاشتراكيين ترفض تشكيل حكومة ظل وتتمسك بالمسار الدستوري

أعلنت أمانة الحريات بحزب الأحرار الاشتراكيين رفضها القاطع لما وصفته بالتحركات المرتبطة بتيار «تكنوقراط مصر»، بقيادة محمود وهبة، بشأن الحديث عن تشكيل حكومة ظل أو حكومة انتقالية موازية من خارج البلاد، مؤكدة تمسكها بالمسار الدستوري وحق الشعب المصري في اختيار ممثليه عبر الآليات الديمقراطية والمؤسسات الدستورية.
وقالت أمانة الحريات، في بيان لها، إن الحديث عن تولي أي شخصية رئاسة حكومة انتقالية بعد إزاحة السلطة القائمة لا يستند، من وجهة نظرها، إلى تفويض شعبي أو دستوري، مشددة على أن أي تغيير في مؤسسات الدولة أو تولي المسؤولية السياسية يجب أن يتم من خلال الأطر الدستورية والقانونية والإرادة الشعبية.
ويأتي موقف الأمانة في أعقاب تقارير منشورة خلال أغسطس الماضي عن إعلان «تكنوقراط مصر» من الخارج بدء مشاورات لتشكيل حكومة ظل مصرية، بمشاركة شخصيات من الداخل والخارج، مع طرح تصورات بديلة لإدارة عدد من الملفات الاقتصادية والخدمية والإدارية.
وأكدت أمانة الحريات أن إنشاء كيانات موازية تدعي تمثيل الشعب أو التخطيط لمرحلة انتقالية من خارج البلاد، ومن دون سند شعبي أو مؤسسي، يمثل - بحسب البيان - مساسا بمبدأ السيادة الوطنية والإرادة الشعبية، محذرة من أن مثل هذه التحركات قد تسهم في زيادة الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وشدد البيان على أن الملفات السيادية، ومن بينها الديون وإعادة هيكلة القوات المسلحة والتجنيد، لا يمكن أن تكون محل قرارات صادرة عن أفراد أو جماعات خارج مؤسسات الدولة، وإنما تخضع للسلطات المختصة والأطر الدستورية والقانونية.
ودعت أمانة الحريات جميع القوى الوطنية إلى التمسك بالمسار الدستوري والسلمي والحفاظ على استقرار الدولة، مؤكدة أن الشعب المصري وحده صاحب الحق الأصيل في تقرير مصيره واختيار ممثليه، ورفض أي محاولة لتجاوز إرادته تحت أي مسمى.
كما أكد البيان تمسك أمانة الحريات بشرعية مؤسسات الدولة ورئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أن الدولة تواجه تحديات متعددة، من بينها ما وصفه بمحاولات زعزعة الاستقرار ونشر الشائعات وإثارة الفوضى.
واختتمت أمانة الحريات بيانها بالتأكيد على رفض ما وصفته بـ«حكومات الظل» والادعاءات التي لا تستند إلى تفويض شعبي أو دستوري، داعية إلى احترام مؤسسات الدولة والإرادة الشعبية والقواعد الدستورية.
وقالت المهندسة جورجيت شرقاوي، رئيس أمانة الحريات بحزب الأحرار الاشتراكيين، إن موقف الأمانة يأتي انطلاقا من التمسك بسيادة الدولة واحترام إرادة المواطنين، فيما أكد الكاتب الصحفي طارق درويش، رئيس حزب الأحرار الاشتراكيين، دعم الحزب للمسار الدستوري ومؤسسات الدولة.

