تحرك خدمي جديد من سعيد حساسين لدعم تعليم الكبار.. وأهالي كرداسة: نموذج مشرف لخدمة المنطقة

استجاب الدكتور سعيد حساسين، عضو مجلس النواب السابق عن دائرة كرداسة بمحافظة الجيزة، والأمين المساعد للجنة الإعلام المركزية بحزب مستقبل وطن، والمشرف العام على مؤسسة حساسين للأعمال الخيرية، لطلب مدير إدارة كرداسة بالهيئة العامة لتعليم الكبار، في إطار حرصه المستمر على دعم المؤسسات التعليمية والخدمية وتلبية احتياجات أبناء الدائرة.
ووافق الدكتور سعيد حساسين على توفير عدد من المستلزمات الضرورية لدار تعليم الكبار والفصول الملحقة بها، شملت 3 مراوح سقف، ومروحة حائط، وعدداً من لمبات الإضاءة، وذلك للمساهمة في توفير بيئة تعليمية أكثر ملاءمة وراحة للدارسين، ودعم جهود الدولة في مواجهة الأمية وفتح آفاق جديدة أمام المواطنين الراغبين في استكمال تعليمهم.
وعلى الفور، وبناءً على توجيهات الدكتور سعيد حساسين، تحرك فريق عمل مؤسسة حساسين للأعمال الخيرية لتنفيذ الطلب وتسليم المستلزمات المطلوبة، بما يعكس سرعة الاستجابة للاحتياجات الفعلية على الأرض، ويؤكد أن العمل الخيري والمجتمعي يجب أن يرتبط بصورة مباشرة بمشكلات المواطنين واحتياجاتهم اليومية.
وأكد الدكتور سعيد حساسين أن دعم تعليم الكبار يمثل استثماراً حقيقياً في الإنسان، مشيراً إلى أن توفير الإمكانات المناسبة للدارسين يساعد على إنجاح جهود محو الأمية، ويعزز قدرة مؤسسات الدولة على أداء رسالتها التعليمية والمجتمعية.
وشدد على استمرار مؤسسة حساسين للأعمال الخيرية في تنفيذ المبادرات التي تستهدف خدمة أهالي كرداسة، والتعاون والتنسيق مع المؤسسات الحكومية والمجتمعية، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
من جانبهم، أعرب عدد من أهالي كرداسة عن تقديرهم للدكتور سعيد حساسين، مؤكدين أن سرعة استجابته للمطالب الخدمية واهتمامه بالمؤسسات التعليمية وأبناء المنطقة يعكسان حضوراً مجتمعياً متواصلاً، مشيدين بما وصفوه بدوره البارز في مساندة أهالي كرداسة والتفاعل مع احتياجاتهم.
كما وجه الأستاذ نصر عبد المنعم الجمل، مدير إدارة كرداسة لتعليم الكبار، الشكر والتقدير للدكتور سعيد حساسين، مؤكداً أن الدعم المقدم سيسهم بصورة ملموسة في تحسين ظروف الدراسة وتوفير قدر أكبر من الراحة للدارسين والعاملين بالدار.

