بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

غادة البدوي: لقاء السيسي ومحمود عباس يعكس ثقل الدور المصري في دعم القضية الفلسطينية

الدكتورة غادة البدوي
مصطفى قايد -

أكدت الدكتورة غادة البدوي، أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ، أن لقاء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، يحمل أهمية سياسية كبيرة في هذا التوقيت، ويعكس استمرار الدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

قالت أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بمجلس الشيوخ، إن تأكيد السيد الرئيس السيسي خلال اللقاء أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية في المنطقة يمثل رسالة واضحة بأن مصر متمسكة بالحل العادل والشامل، وفي مقدمة مستهدفاته إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الشرعية الدولية، باعتبار ذلك الأساس الحقيقي لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأوضحت أمين سر لجنة التعليم والبحث العلمي وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن من أبرز رسائل اللقاء التأكيد على ضرورة تثبيت اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، والالتزام ببنوده، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها، إلى جانب الانتقال إلى مرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مشيرة إلى أن هذه الخطوات تمثل ضرورة عاجلة للتخفيف من معاناة المدنيين وتهيئة الظروف أمام الشعب الفلسطيني لاستعادة مقومات الحياة الطبيعية.

شددت على أن الموقف المصري الرافض لتهجير الفلسطينيين أو تصفية القضية الفلسطينية يمثل ركيزة أساسية في حماية الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن أي مسار جاد للسلام يجب أن يحافظ على الوجود الفلسطيني وحقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة.

أضافت البدوي أن دعم السلطة الوطنية الفلسطينية وتعزيز التوافق بين مختلف القوى الفلسطينية يحملان أهمية خاصة في هذه المرحلة، باعتبار وحدة الصف الفلسطيني عاملًا أساسيًا في حماية المصالح الوطنية للشعب الفلسطيني، وتهيئة المناخ لإعادة بناء المؤسسات ودعم جهود التنمية وإعادة الإعمار.

وأشارت إلى أن اطلاع السيد الرئيس السيسي على آخر التطورات في الأراضي الفلسطينية، خاصة الأوضاع في الضفة الغربية، يؤكد أهمية استمرار المتابعة المصرية الدقيقة لما يجري على الأرض، والتحرك من أجل وقف الانتهاكات وحماية الشعب الفلسطيني ومنع الإجراءات التي تقوض فرص تحقيق السلام.

أكدت البدوي أن الاتفاق على تكثيف آليات التنسيق السياسي بين مصر وفلسطين خلال المرحلة المقبلة يعكس أهمية استمرار التشاور المباشر بين البلدين، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، بما يسهم في توحيد الجهود ودعم المسار السياسي للقضية الفلسطينية.

لفتت إلى أن القضية الفلسطينية لا ترتبط فقط بالأبعاد السياسية والأمنية، وإنما تمتد إلى مستقبل الإنسان الفلسطيني وحقه في التعليم والرعاية والتنمية والحياة الكريمة، موضحة أن إعادة بناء المدارس والمؤسسات التعليمية والبنية الأساسية تمثل جزءًا مهمًا من أي رؤية شاملة للتعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

اختتمت الدكتورة غادة البدوي بالتأكيد على أن اللقاء بين السيد الرئيس السيسي والرئيس محمود عباس يبعث برسالة واضحة مفادها أن مصر ستواصل دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، والعمل من أجل وقف التصعيد وتثبيت التهدئة، وصولًا إلى تسوية سياسية عادلة تضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، بما يعزز فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة