بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

النائب إسلام قرطام يطمئن على الطلاب المصابين ويطالب بمنع تكرار الواقعة

النائب إسلام قرطام يطمئن على الطلاب المصابين
احمد عمر -

حرص النائب إسلام قرطام على زيارة الطلاب المصابين الموجودين بمستشفى المبرة، للاطمئنان على حالتهم الصحية ومتابعة تطورات حالتهم، مؤكدا أهمية توفير الرعاية الطبية اللازمة لهم، والوقوف إلى جانب الطلاب وأسرهم في هذه الظروف.

وعقب زيارته للمستشفى، توجه النائب إسلام قرطام إلى مجمع مدارس دار السلام، للوقوف على ملابسات الواقعة والتعرف على أسبابها، حيث التقى عددا من المدرسين والعاملين وأعضاء الإدارة التعليمية، كما التقى الدكتور حسن الصعيدي، ودار نقاش مطول بحضور عدد من المسؤولين والمعلمين حول تفاصيل ما حدث والعوامل التي ربما تكون قد أسهمت في وقوعه.

وأوضح قرطام أن مجمع مدارس دار السلام يضم آلاف الطلاب، ومع وجود فترتين دراسيتين، تتزامن عمليات خروج بعض الطلاب مع دخول طلاب آخرين، وهو ما يؤدي إلى كثافات كبيرة في محيط المدرسة، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من أولياء الأمور، ودخول بعضهم إلى المدرسة برفقة أبنائهم.

وأشار إلى أن الساحة الموجودة أمام مجمع المدارس تحولت إلى ما يشبه جراجا للسيارات، الأمر الذي أدى إلى تضييق مساحة الحركة وزيادة حالة التكدس، وهو ما يستدعي إعادة النظر في آليات تنظيم المنطقة المحيطة بالمجمع، بما يضمن توفير مساحة آمنة ومنظمة لحركة الطلاب وأولياء الأمور.

وأكد النائب إسلام قرطام أنه لمس خلال زيارته حجم الجهد الذي يبذله المدرسون والعاملون في محاولة إدارة الموقف وتنظيم حركة الطلاب، إلا أن إدارة خروج ودخول آلاف الطلاب لا يمكن أن تعتمد فقط على اجتهادات فردية، مهما كانت النوايا حسنة، وإنما تحتاج إلى منظومة واضحة ومحددة تضمن أعلى درجات الأمان والانضباط.

وشدد على ضرورة وضع نظام متكامل وآمن لإدارة عمليات دخول وخروج الطلاب، وتنظيم وجود أولياء الأمور داخل محيط المدارس، إلى جانب إعادة تنظيم الساحة أمام مجمع المدارس، بما يساهم في الحد من التكدس والحفاظ على سلامة الطلاب.

كما دعا إلى زيادة التوعية بين أولياء الأمور والتأكيد على أهمية التعاون مع إدارة المدرسة والعاملين بها، والالتزام بالتعليمات المنظمة لعمليات الدخول والخروج، مؤكدا أن تحقيق بيئة تعليمية آمنة يتطلب تكاتف جميع الأطراف المعنية.

وفيما يتعلق بتفاصيل الواقعة التي شهدها المجمع اليوم وتحديد المسؤوليات عنها، أكد قرطام ضرورة ترك الأمر للجهات المختصة للتحقيق والوقوف على كافة الملابسات، وعدم استباق نتائج التحقيقات أو تحميل أي طرف المسؤولية قبل انتهاء الإجراءات القانونية.

واختتم النائب إسلام قرطام تصريحاته بالتأكيد على أن الأهم في هذه المرحلة هو العمل على منع تكرار مثل هذه الوقائع، من خلال التعامل مع جميع الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى التكدس والفوضى، مشيرا إلى أن المشكلة لا ترتبط بطرف واحد، وبالتالي فإن الحل يجب أن يكون شاملا ويعالج مختلف جوانبها، بما يحافظ على سلامة الطلاب ويضمن انتظام العملية التعليمية.