الرعاية الصحية: تقديم 38.5 مليون خدمة طبية وعلاجية و169 ألف عملية وتدخل جراحي في بورسعيد

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية مؤشرات الخدمات الصحية بمحافظة بورسعيد، باعتبارها أولى محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك ضمن حملة الهيئة «قصة الشامل.. 6 سنين نجاح ومكملين»، التي تستعرض رحلة نجاح المنظومة منذ انطلاقها، ومنذ بدء التشغيل الفعلي للمنظومة بالمحافظة في يوليو 2019، حيث قدمت منشآت هيئة الرعاية الصحية ببورسعيد أكثر من 38.5 مليون خدمة طبية وعلاجية لمنتفعي المنظومة، بما يعكس التطور المتواصل في مستوى الرعاية وتكامل مساراتها.
وأوضحت الهيئة أن منشآت الرعاية الأولية بالمحافظة، والبالغ عددها 35 منشأة حاصلة على الاعتماد وفقًا لدرجات الاعتماد المختلفة GAHAR المعترف بها من منظمة الاسكوا العالمية، قدمت نحو 14.6 مليون خدمة طبية، إلى جانب إجراء أكثر من 1.63 مليون فحص طبي شامل، وفتح نحو 688 ألف ملف طبي للمنتفعين، بما يعزز دور الرعاية الأولية في الوقاية والكشف المبكر والمتابعة المستمرة.
وأكدت الهيئة أن جميع منشآتها بمحافظة بورسعيد حاصلة على الاعتماد بدرجاته المختلفة وفق معايير الهيئة القومية للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR) ومنظمة الاسكوا العالمية، بما يعكس الالتزام بمعايير الجودة والحوكمة وسلامة المرضى، واستدامة تقديم رعاية صحية وفق أعلى المعايير المعتمدة.
وأضافت الهيئة أن مستشفياتها بالمحافظة قدمت نحو 24 مليون خدمة طبية وعلاجية، من خلال مستشفى النصر التخصصي، ومجمع الشفاء الطبي، ومستشفى السلام بورسعيد، ومستشفى الرمد التخصصي، ومستشفى الحياة ببورفؤاد، ومستشفى 30 يونيو، ومستشفى الزهور، إلى جانب مستشفيات الصحة النفسية والصدر المنضمة للمنظومة حديثًا.
وأشارت الهيئة إلى أن مستشفيات بورسعيد أجرت نحو 169 ألف عملية وتدخل جراحي، في إطار التوسع في توطين التخصصات الدقيقة وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى خارج المحافظة، بما يتيح للمنتفعين الحصول على الرعاية المتقدمة بالقرب من محل إقامتهم.
وشهدت المحافظة خلال السنوات الست الماضية توطين عدد من الخدمات والتدخلات الدقيقة وفائقة التخصص، من بينها زراعات القرنية والقوقعة للأطفال، والقسطرة المخية والطرفية، والتدخلات العاجلة لعلاج الجلطات، إلى جانب جراحات وتدخلات القلب المتقدمة والتي تتم بمستشفى النصر التخصصي، ومنها القسطرة القلبية للكبار والأطفال، وجراحات القلب المفتوح، وعلاج الانسدادات المزمنة بالشرايين التاجية (CTO)، وتغيير الصمام الأورطي بالقسطرة (TAVI)، وإصلاح وتمددات الشريان الأورطي بالقسطرة (TEVAR)، والتدخلات الطرفية للأوعية الدموية (EVR)، واستخدام تقنية ROTA وIVUS، وزرع منظمات ضربات القلب وكي اضطرابات نظم القلب.
وتصل الطاقة الاستيعابية لمنشآت الهيئة بالمحافظة إلى 886 سريرًا داخليًا، إلى جانب 161 سريرًا بوحدات الرعاية المركزة، بما يدعم تقديم الرعاية بمختلف مستوياتها واستيعاب احتياجات المنتفعين.
وأكدت الهيئة العامة للرعاية الصحية أن ما تحقق في بورسعيد على مدار ست سنوات يمثل فصلًا بارزًا في «قصة الشامل»، التي بدأت من المحافظة وتواصلت في محافظات المرحلة الأولى، لتؤكد أن منظومة التأمين الصحي الشامل الجديدة تمثل مستقبل الرعاية الصحية في مصر، وأحد أهم مسارات الإصلاح والتغيير في القطاع الصحي، من خلال بناء نظام صحي متكامل ومستدام، يواكب التطورات العالمية، ويضع جودة الرعاية واحتياجات المواطن في قلب عملية التطوير، ويمضي بخطى ثابتة نحو إتاحة رعاية صحية أكثر شمولًا وجودة لجميع المصريين.

