بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

أخصائى إعداد بدنى لـ«6 ستات»: مفيش سن معين للذهاب للجيم

هاني أبو شادي
ايمي حمدي -

قال هاني أبو شادي، أخصائي الإعداد البدني، إن ممارسة الرياضة منذ سن مبكرة تساعد الرجال والنساء على التعامل بصورة أفضل مع التغيرات التي تطرأ على الجسم مع التقدم في العمر، موضحًا أن الشخص الرياضي يشعر بهذه التغيرات أيضًا، لكنها لا تكون مفاجئة له أو ذات تأثير سلبي كبير على حالته النفسية.

وأضاف هاني أبو شادي، خلال لقائه ببرنامج «6 ستات» المذاع على قناة DMC، أنه ليس هناك وقت متأخر لبدء ممارسة الرياضة، مؤكدًا أن أي شخص يستطيع اتخاذ قرار البدء في أي مرحلة عمرية.

هاني أبو شادي: مفيش سن معين يروح الجيم أو لأ

ورفض أخصائي الإعداد البدني فكرة أن الوصول إلى سن معينة يعني عدم جدوى الذهاب إلى الجيم، قائلًا: «إحنا ما عندناش حاجة اسمها سن معين يروح الجيم آه ولا لأ.. مفيش حاجة اسمها كده».

وأوضح أن شخصًا في الأربعين أو الخمسين أو الستين أو حتى السبعين من عمره، ولم يكن معتادًا على ممارسة الرياضة، يستطيع البدء، لكن الأهم أن يكون تحت إشراف متخصص يمتلك الخبرة الكافية لوضع خطة تدريب مناسبة لقدراته وحالته.

معدل الحرق يقل مع العمر لكنه لا يتوقف

وحول الاعتقاد بأن ممارسة الرياضة تصبح بلا فائدة بسبب انخفاض معدل الحرق مع التقدم في العمر، أكد هاني أبو شادي أنه «مفيش حاجة اسمها مابيحرقش»، موضحًا أن معدل الحرق بالفعل ينخفض مع العمر لكنه لا يتوقف.

وشدد على ضرورة التعامل بذكاء مع التغيرات التي تطرأ على الجسم، وعدم توقع قدرة الشخص على أداء التدريبات نفسها وبالأوزان والكثافة ذاتها التي كان يستطيع تحملها في مراحل عمرية أصغر.

تغيير طريقة التدريب مع التقدم في العمر

واستشهد هاني أبو شادي بتجربته الشخصية الممتدة لأكثر من 26 عامًا مع ممارسة الرياضة، موضحًا أنه كان يلاحظ تغير قدرته على أداء التدريبات مع مرور كل خمس سنوات، وهو ما دفعه إلى تعديل طريقة التدريب بما يتناسب مع المرحلة العمرية.

وأشار إلى أن بلوغه سن الأربعين كان مرحلة احتاجت إلى إعادة التفكير في طريقة تعامله مع التدريب والتغذية، خاصة مع تغير معدل الحرق مقارنة بسنوات الشباب.

70% تغذية و30% رياضة

وأكد هاني أبو شادي أن الحفاظ على اللياقة والوزن مع التقدم في العمر لا يعتمد على ممارسة الرياضة وحدها، وإنما تصبح التغذية عنصرًا رئيسيًا في المعادلة.

وأوضح أن الأمر يمكن تقسيمه بنسبة «70% مطبخ و30% رياضة»، مشيرًا إلى أن الأطعمة التي كان الجسم يستطيع التعامل معها بسهولة أكبر في سنوات الشباب يصبح تأثيرها على الوزن أكثر وضوحًا مع انخفاض معدل الحرق، ما يستلزم تحقيق التوازن بين التغذية والنشاط الرياضي.