بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

رئيس قسم الأورام بطب الأزهر: وفرنا أجهزة بـ200 مليون جنيه لمرضى السرطان خلال 3 سنوات

رئيس قسم الأورام
احمد صالح -

انطلق اليوم بالقاهرة مؤتمر الأورام بطب الأزهر، برئاسة الدكتور وائل الششتاوي، أستاذ ورئيس قسم علاج الأورام بطب الأزهر. وقال، خلال المؤتمر الذي شارك فيه عدد من خبراء الأورام في مصر والعالم، إن مستشفى الحسين الجامعي ومستشفى سيد جلال تردد عليهما ما يقارب 3 ملايين مريض لعلاج الأورام وإجراء الفحوص والأشعة والعمليات الجراحية خلال عام واحد فقط.

وأوضح، خلال المؤتمر، أن المؤتمر ناقش الجدوى الاقتصادية للعلاجات الحديثة، مشيدًا بدور بيت الزكاة والصدقات المصري في دعم مرضى الأورام وتحمل تكاليف علاجهم، وأيضًا بالمبادرات الرئاسية التي توفر خدمات الكشف المبكر وعلاج مرضى الأورام. وأوضح أن جامعة الأزهر وفرت أحدث الأجهزة لمرضى الأورام، ووفرت خلال 3 سنوات أجهزة بقيمة 200 مليون جنيه.

وناقش المؤتمر السنوي لقسم علاج الأورام بكلية الطب جامعة الأزهر أحدث المستجدات في علاج أورام الثدي، مع التركيز على تقييم الفعالية الحقيقية للبروتوكولات العلاجية الحديثة مقارنة بتكلفتها المادية، مع قياس تحسن حالة المريض مع قيمة العلاج، من خلال تجربة المريض نفسها (تحسن الحالة العامة، واختفاء الألم، والقدرة على العودة للعمل)، باعتبار ذلك الهدف الأساسي للعلاج.

التقييم الاقتصادي وتوجيه شباب الأطباء

شهدت الجلسات مناقشات حول الجدوى الاقتصادية للعلاجات الكيميائية والمناعية الحديثة؛ حيث شدد رئيس المؤتمر على ضرورة توعية شباب الأطباء بعدم الترويج المفرط للأدوية باهظة الثمن التي قد لا تتناسب فعاليتها مع تكلفتها المرتفعة، لتجنب إعطاء المرضى «أملًا زائفًا» أو الانخداع بتسويق الدواء على أنه «العلاج السحري».

التشخيص الدقيق وتوفر العلاج في مصر

أكد الدكتور الششتاوي أن سرطان الثدي يتكون من عدة أنواع متباينة تتطلب «تفصيل» العلاج وفقًا لكل حالة، مشيرًا إلى أن المبادرات الرئاسية وفرت تقريبًا كافة الأدوية الحديثة، مما أحدث طفرة في مستويات الشفاء ومتوسط العمر المتوقع للمرضى في مصر.

دور بيت الزكاة والصدقات المصري

أشاد المؤتمر بالدور المجتمعي لبيت الزكاة والصدقات المصري في توفير الأدوية باهظة الثمن التي لا يغطيها التأمين الصحي مجانًا بالكامل، موضحًا أن صرف هذه الأدوية يخضع لضوابط شرعية محددة تضمن وصولها إلى المستحقين دون تفرقة بناءً على الجنسية أو الدين، لتشمل المصريين وغيرهم من الأشقاء العرب.

يذكر أن المؤتمر افتتحه الدكتور حسين خالد، وزير التعليم العالي الأسبق، رئيس اللجنة العليا للمسئولية الطبية، والدكتور محمد الجار الله، وزير الصحة الأسبق بدولة الكويت، والدكتور سامي الخطيب، رئيس رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان، والدكتور حسين أبو الغيط، عميد كلية الطب بجامعة الأزهر، والدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء.