بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

ايمن شعبان يكتب:النظام العالمي الجديد وحروب الاشاعات

الكاتب
-

لم يكن صدفة كل ما يحدث في الشرق الأوسط بل كان مخطط لة منذ 20 سنة تحت مايسمي الحكومة الواحدة للعالم والتي كان يرتب لها لجنة الثلاثمأئة المتأمريين علي العالم وتخدم الماسونية العالمية وهي لجنة انبثقت من نادي روما والذي يضم كل قوي الظلام في العالم أمثال هنري كيسنجر والموساد الإسرائيلي وبأشراف مباشر من المخابرات البريطانية m16 وبدعم شخصي من الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا وكانت أهداف هذة اللجنة التحكم في القرار الأمريكي وهذة اللجنة المسئولة عن اغتيال كيندي الرئيس الأمريكي عندما اعترض علي نفوذها في العالم وهي المسئولة عن محاولة اغتيال ديغول والتي احبطتها المخابرات الفرنسية بقتل المتواطئ  قبل أن يطلق النار علي ديغول وكانت هذة اللجنة تعمل علي تسهيل تجارة الكوكايين والهيرويين وعقاقير الهلوسة والذهب والماس من جنوب افريقيا ونشر الإباحية وافلام الجنس حول العالم لتغييب الشباب ولعل مانراه الان في حفلات بعض المطربيين من التعري والاباحيه احد وسائل  ضرب الهويه  والتمرد علي العادات والتقاليد  وجعل البؤساء والعاطلين عن العمل يدمنون المخدرات ولعل أهم أهدافها والتي أصبحت واضحة في الشرق الأوسط محاولة إثارة الفتنة بين الأعراق المختلفة والطوائف الدينية تمهيدا لتفتيت الدول العربية  الكبري والتي مازالت حتي الان قادره علي الصمود امام سطوه النظام العالمي الجديد والغاء ما يسمي بالدولة الوطنية أو القومية وجعل امريكا تقوم بحل هذة النزاعات حول العالم ولقد فضح جون كوليمان الضابط بالاستخبارات الأمريكية أعمال هذة اللجنة وقد تنبأ في كتابة التسلسل الهرمي للمتأمرين

بحدوث ثورات في الجمهوريات في العالم وحدد أن ليبيا ستشهد تدميرا واسعا بفضل هذة اللجنة وتستخدم هذة اللجنة وسائل إعلام مثل cnn و الbbc والواشنطن  بوست والنيويورك تايمز وجندت بعض من القيادات السياسية والاعلامية حول العالم كما أنها استخدمت بنوك وشركات تأمين كستار لعملياتها القذرة حول العالم  مثل البنك البريطاني للشرق الأوسط بنك باركليز بنك أمريكان إكسبريس البنك السويسري الاسرائيلي وقد خضعت امريكا خضوع كامل لهذة اللجنة فهي كانت المحرض الأساسي في تدمير العراق واختطاف رئيس بنما فكان كل رئيس يفشلون معة لتحقيق أهدافهم يحاولون أن يقدموا لة رشوة واذا رفض كان الخيار الثاني وهو التخلص منة بالقتل أو ازاحتة عن الحكم وليس غريبا أن أقول لكم أن المخابرات البريطانية هي من دعمت اية الله الخميني في فرنسا ومكنتة من حكم ايران كما فعلت نفس الشئ مع الإخوان وهذا يفسر لماذا يلجأ الإخوان دائما الي لندن ويمارسون نشاطهم الإجرامي هناك هم لا يفعلون ذلك بأرادتهم ولكن تحت إشراف مباشر وسري من المخابرات البريطانية التي تري في الإخوان انهم جماعة لا تؤمن بأي وطن ولا تعتنق اي دين وهو ما يتفق مع أهداف لجنة الثلاثمأئة المتأمريين علي العالم  ولعل مصر الدولة الوحيدة التي عجزت فيها هذة اللجنة عن تنفيذ مخططاتها الشيطانية للوقيعة بين المسلمين والمسيحيين وبين المسلميين والمسلمين وصولا الي حرب أهلية طاحنة ومازالوا يحاولون تشوية الدولة المصرية وحكامها عن طريق نشر الاشاعات والتشكيك فيَ الرموز والقيادات   واللعب علي هموم ومشاكل الشعوب الفقيره  والترويج لفكره ان قاده هذه الدول هم سبب فقرها  عن طريق اعلام ممول و موجه. وتسيطر علي اجهزه مخابرات غربيه باسم  جماعات  وتنظيمات هدفها الوصول للحكم   وهذا أيضا هدف من أهداف هذة اللجنة التي تتخذ دائما شعارات زائفة لغزو الفكر الشبابي وتحريضهم علي بلادهم وهي مهمة كان يقوم بها معهد فيستوك للعلاقات الإنسانية تحت ما يسمي غسيل الأدمغة او غسيل ادمغه بعض القيادات السياسية والإعلامية ليصبحوا أدوات تستخدمها mi6  المخابرات البريطانية ولعل المشهد في الوطن العربي أصبح واضحا أن هناك شئ ما يحرك الحروب والاقتتال وهو ما ينبه آلية الرئيس عبد الفتاح السيسي في كل خطاب لة ويطالب الشعب المصري بالوحدة والترابط كما يحاول إحراج الدول التي تدعم الإرهاب بسوالة المحرج دائما وهو من يمد الإرهابيين بالسلاح وهو كضابط مخابرات يعرف تماما عن عمل هذة اللجنة ويعرف أسماء 300 شخصية فيها ويعلم تماما عملياتها القذرة ضدد العرب ولكن استطاع الرئيس السيسي ان يصمد ضدد هذه الحروب بحسة المخابراتي وحنتكة السياسية  وانقذ مصر من الوقوع فريسة لحكومة العالم الواحدة المتأمرة

ويجب علي الشعب المصري أن يكون واعيا لمثل هذة المخططات الخبيثة التي زادت وتيرتها في الشهور الماضيه

أيمن شعبان