عمرو أديب يفضح ملف تمويلات الإخوان: «أتحداكم تكشفوا مين بيأكلكم»

شنّ الإعلامي عمرو أديب هجوماً حاداً على عناصر وقيادات جماعة الإخوان الإرهابية المقيمين في الخارج، متسائلاً عن مصادر التمويل الضخمة التي تضمن لهم حياة مترفة وظهوراً إعلامياً يومياً لاستهداف الدولة المصرية، معلناً استضافة الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي لكشف كواليس وأسرار الجماعة.
«مدرس متخصص في فضائح الإخوان»
وخلال تقديمه برنامج الحكاية، شبّه أديب المتخصصين في ملف الإخوان بالمعلمين المتميزين، قائلاً: «هناك من يشبه "مدرس الكشكول" الذي يدرّس كل شيء، لكن المدرس الحقيقي هو المتخصص في مادته.. وضيفنا الدكتور عبد الرحيم علي هو مدرس متخصص في ملف الإخوان والمؤامرات، وهذه هي وظيفته التي يجيدها».
وأضاف أديب أن عبد الرحيم علي يمتلك «صندوقاً أسود» يحتوي على كل ملفات ومصائب الجماعة، ويدرك تفاصيل خطوط التمويل ومن يدير المشهد ومن يدفع لمن، مشيراً إلى أنه يواجه تهديدات مستمرة ومخاطر حقيقية لمعرفته الدقيقة بتلك الكواليس.
تحدي الشفافية والتمويل
ووجّه أديب رسالة شديدة اللهجة إلى الإعلاميين التابعين للجماعة في الخارج، قائلاً: «الرجل منهم يجلس في لندن، يقيم في منطقة راقية وسط الأشجار، ويرتدي أفخم البدلات، ويملك استوديو يطل منه كل ليلة.. من أين لك هذا؟ ومن الذي يدفع كل هذه التكاليف وما هو الهدف؟».
وتابع: «منذ 15 عاماً أطالبهم بإعلان من يدفع رواتبهم، وإذا سألتموني سأخبركم عن راتبي ومن يدفع لي والجهة التي أعمل بها بكل وضوح، لكني أتحداهم أن يخرج أحد منهم ويقول: أنا إخواني وهذا مصدر دخلي، فهم يعيشون في رغد من العيش دون الكشف عن الجهات التي تحركهم وتطعمهم».
استهداف الدولة وذاكرة 2013
واختتم أديب حديثه بالتأكيد على استغرابه من الإصرار المستمر على محاولات هدم الدولة المصرية، متسائلاً: «هل هناك دولة في العالم تُعامل بهذا الشكل وكأن الهدف الوحيد هو هدمها؟.. لقد رأينا جميعاً في عام 2013 من هم، ومن كان يقف وراءهم، ومن كان يمولهم، والشعب لم ينسَ تلك الحقائق».

