بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

رئيس صحة النواب: مصر والصين نموذج ملهم للتضامن وتأمين الاستقرار والرفاهية لجميع الشعوب

الدكتور شريف باشا، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب
مصطفى قايد -

أكد الدكتور شريف باشا، رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب، أن الزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جينبينج إلى القاهرة، تُمثل انطلاقة جديدة وعميقة للشراكة الإستراتيجية الشاملة بين البلدين، وتُوجت بمرور 70 عاماً من العلاقات الدبلوماسية الراسخة. 

وأوضح "باشا" أن مقالي السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الصيني يعكسان تطابقاً تاماً في الرؤى تجاه القضايا الإقليمية والدولية، وتأكيداً على أهمية تعزيز التضامن بين دول "الجنوب العالمي" لبناء نظام دولي أكثر عدلاً وإنصافاً يُراعي تطلعات الشعوب في التنمية والاستقرار.

وأضاف رئيس لجنة الصحة بمجلس النواب أن الرؤية الرئاسية المطروحة تعكس نجاح مصر في تحويل الشراكة مع بكين إلى واقع ملموس عبر المشروعات القومية الكبرى، وفي مقدمتها حي المال والأعمال بالعاصمة الإدارية الجديدة، والقطار الكهربائي الخفيف، والاستثمارات بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. 

وأشار إلى أن التوجه نحو التحديث المتبادل وتوطين الصناعات المتقدمة ونقل التكنولوجيا في مجالات الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والاتصالات، يمثل ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتطوير البنية التحتية الشاملة التي تنعكس آثارها على كافة القطاعات الخدمية والتنموية في الدولة.

ولفت الدكتور شريف باشا إلى أن قوة العلاقات المصرية الصينية تظهر جلياً في التآزر والتكامل وقت الأزمات والتحديات، مشيداً بالمواقف المتبادلة والمساندة الراسخة من الصين للحقوق والمصالح الحيوية المصرية، وفي مقدمتها الأهمية الحيوية لنهر النيل كشريان حياة لمصر، فضلاً عن الموقف المشترك الداعم للقضية الفلسطينية وحل الصراعات بالوسائل السلمية. 

وأكد أن الاستثمار في الإنسان، وتطوير الخدمات الأساسية، والارتقاء بمستوى معيشة المواطن، تقع في قلب أهداف "رؤية مصر 2030" والتحديث صيني النمط، مما يعزز قدرة الدولة على تقديم خدمات متكاملة تليق بحياة المواطن المصري.

وذكر أن الاتفاقيات المرتقبة تعزز مكانة مصر كمركز لوجستي وصناعي وثقافي يربط بين إفريقيا والعالم العربي والبحر المتوسط، مؤكدًا أن امتداد الجسور الحضارية بين النيل ونهر الصين الأصفر يوفر بيئة ملائمة لتبادل الخبرات والتعليم والتدريب وتطوير الكوادر الوطنية، مما يفتح آفاقاً جديدة ومستدامة لخدمة التنمية الشاملة وبناء الجمهورية الجديدة بخطوات واثقة.