مفتي الجمهورية: مواجهة التحديات الأسرية تتطلب تكامل الخبرات والتخصصات

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن التعامل مع قضايا الأسرة يتطلب تكامل الجهود والاستفادة من مختلف الخبرات والتخصصات ذات الصلة.
وأشار إلى أن المؤتمر الدولي الحادي عشر شهد مشاركة عدد من المؤسسات والجهات المعنية بقضايا الأسرة والمجتمع، من بينها المجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، والمعهد القومي للبحوث والدراسات الجنائية والاجتماعية.
مؤتمر الإفتاء الدولي يوسع دائرة البحث في قضايا الأسرة
وأوضح مفتي الجمهورية، خلال المؤتمر الصحفي التحضيري للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، المنعقد اليوم الاثنين 31 أغسطس 2026، أن مشاركة هذه الجهات تعكس أهمية تكامل الرؤى والخبرات في دراسة التحديات التي تواجه الأسرة، والوصول إلى معالجة علمية متكاملة تراعي مختلف أبعاد القضية الأسرية.
ويبحث المؤتمر، الذي يأتي تحت عنوان «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، واقع الأسرة في ظل المتغيرات المتسارعة، وسبل التعامل مع التحديات التي تؤثر في استقرارها، إلى جانب استشراف مستقبلها.

