عبد السلام الجبلي: زيارة الرئيس الصيني لمصر ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاقا جديدة للتعاون

أكد المهندس عبد السلام الجبلي، الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بالدقهلية ورئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ سابقا، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تعكس عمق وثقل العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين القاهرة وبكين، وتجسد الرغبة المتبادلة في دفع الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين نحو آفاق أكثر اتساعا وتميزا، بما يحقق مصالح الشعبين ويدعم مسارات التنمية والتعاون المشترك.
وأوضح الجبلي، في تصريح صحفي اليوم، أن تزامن الزيارة مع الاحتفاء بمرور 70 عاما على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين يعكس مسيرة طويلة حافلة بالتعاون والتضامن والمواقف المشتركة، مشيرا إلى أن التجربة التنموية والصناعية والتكنولوجية الصينية تمثل نموذجا مهما يمكن الاستفادة منه في دعم خطط التنمية المستدامة في مصر والمنطقة العربية.
وشدد الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن بالدقهلية على أن القطاع الزراعي والأمن الغذائي يأتيان في مقدمة المجالات الواعدة لتعزيز التعاون المصري الصيني خلال المرحلة المقبلة، في ظل ما تمتلكه مصر من مقومات استثمارية وبنية تحتية وموقع جغرافي استراتيجي يؤهلها لتكون مركزا إقليميا للتصنيع الزراعي وسلاسل الإمداد، وبوابة مهمة للنفاذ إلى الأسواق الأفريقية والعربية.
وأضاف الجبلي أن المرحلة المقبلة تتيح فرصة كبيرة لجذب المزيد من الاستثمارات الصينية المباشرة في القطاع الزراعي والصناعات المرتبطة به، مع العمل على توطين التكنولوجيا الحديثة ونظم الري الذكية، ونقل الخبرات الصينية في مجالات زيادة الإنتاجية وتحسين جودة المحاصيل، فضلا عن تعزيز التعاون في مواجهة التغيرات المناخية والحفاظ على الموارد المائية، بما يدعم قدرة مصر على تحقيق الأمن الغذائي المستدام.
وأشار إلى أهمية التوسع في المشروعات المشتركة التي تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، خاصة في مجالات التصنيع الزراعي والتخزين وسلاسل التبريد واللوجستيات والتكنولوجيا الزراعية، بما يسهم في تقليل الفاقد ورفع القدرة التنافسية للمنتجات المصرية وزيادة فرص تصديرها إلى الأسواق الخارجية، مؤكدا أن الشراكة مع الصين يمكن أن تمثل رافدا مهما لتعزيز قدرات القطاع الزراعي المصري.
واختتم المهندس عبد السلام الجبلي تصريحه بالترحيب بالرئيس الصيني شي جين بينج في وطنه الثاني مصر، مؤكدا ثقته في أن نتائج القمة المصرية الصينية ستفتح صفحة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين البلدين، وتدفع نحو تنفيذ المزيد من المشروعات المشتركة، بما يعظم العائد على الاقتصاد الوطني ويخدم تطلعات الشعبين الصديقين

