وزير الخارجية يبحث مع أمين منظمة التعاون الإسلامى تطورات القضية الفلسطينية

أجرى د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج، مساء أمس، اتصالا هاتفياً مع إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام الجديد لمنظمة التعاون الإسلامى، للتهنئة بمناسبة توليه مهام منصبه عقب اعتماد الدول الأعضاء بالمنظمة تعيينه أميناً عاماً فى 27 أغسطس.
وأعرب وزير الخارجية خلال الاتصال عن خالص تهانيه لإسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه واعتماد تعيينه للمنصب، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه خلال المرحلة المقبلة، ومؤكدًا تقدير مصر لخبراته الدبلوماسية والأممية الممتدة، وثقتها في قدرته على الإسهام فى تعزيز دور منظمة التعاون الإسلامي وخدمة قضايا ومصالح الدول الأعضاء.
وأكد الوزير د. بدر عبد العاطى، حرص مصر على تقديم كامل الدعم للأمين العام الجديد لإصلاح منظمة التعاون الإسلامى وتطوير دورها وآليات عملها والاستعانة بالخبرات والكفاءات المصرية فى هذا الصدد، بما يسهم فى تعزيز دور المنظمة والعمل الاسلامى المشترك لمجابهة التحديات المشتركة.
ومن جانبه، أعرب إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن تقديره لتهنئة وزير الخارجية ودعم مصر لترشيحه لشغل منصب الأمين العام، مؤكدًا حرصه على مواصلة التنسيق والتشاور مع مصر والاستفادة من خبراتها المتميزة ودورها المحوري في دعم قضايا العالم الإسلامى.
مباحثات حوّل القضية الفلسطينية
كما تناول الاتصال أبرز التطورات الإقليمية، وفى مقدمتها القضية الفلسطينية، فضلًا عن دعم جهود تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية فى الدول الإسلامية وتحقيق تطلعات شعوبها.
كما أكد وزير الخارجية خلال الاتصال علي الأهمية البالغة لدور المنظمة في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فى مدينة القدس، والحفاظ على هويتها، وشدد الجانبان على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة ومقدساتها، ورفض أي إجراءات من شأنها المساس بالمكانة الدينية والتاريخية للقدس أو تغيير طابعها، وضرورة التصدي للانتهاكات الاسرائيلية المستمرة والممنهجة في القدس.

