بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

إرادة جيل يهنئ البابا تواضروس والأنبا أكسيوس بعيد السيدة العذراء: مصر ستظل نموذجًا فريدًا في المحبة والوحدة

إبراهيم ضيف نائب رئيس حزب إرادة جيل
 محمد العلايلى -

تقدم إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، بخالص التهاني والتبريكات إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بمناسبة عيد السيدة العذراء مريم، داعيًا الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على قداسته بموفور الصحة والعافية، وأن يواصل مسيرته الوطنية والروحية في خدمة الكنيسة والوطن، مؤكدًا أن قداسة البابا تواضروس يمثل رمزًا وطنيًا كبيرًا، وأن كلماته ومواقفه دائمًا ما تعكس روح المحبة والسلام والاعتزاز بمصر وشعبها.

كما وجه إبراهيم ضيف التهنئة إلى نيافة الحبر الجليل الأنبا أكسيوس، أسقف إيبارشية المنصورة، معربًا عن خالص اعتزازه وتقديره لدور نيافته في رعاية أبناء الكنيسة وخدمتهم، مؤكدًا أن المناسبات الدينية تظل فرصة عظيمة لتجديد مشاعر المحبة والتآخي التي تجمع أبناء الشعب المصري بمختلف أطيافه، وأن الكنيسة المصرية كانت وستظل جزءًا أصيلًا من نسيج الوطن، وشريكًا أساسيًا في مسيرة بناء مصر والحفاظ على وحدتها واستقرارها.

وقال نائب رئيس حزب إرادة جيل إن عيد السيدة العذراء مريم يحمل معاني روحية وإنسانية عظيمة، ويجسد قيم الرحمة والتسامح والمحبة التي تحتاجها المجتمعات في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن مصر كانت وستظل نموذجًا فريدًا في التعايش والوحدة الوطنية، وأن المصريين جميعًا يجتمعون على أرض واحدة وتحت راية وطن واحد، تجمعهم مشاعر الأخوة والانتماء، وتوحدهم المحبة الصادقة في المناسبات والأعياد، بما يعكس أصالة الشعب المصري وقدرته على مواجهة أي تحديات بروح واحدة.

وأضاف إبراهيم ضيف أن حزب إرادة جيل، وجميع قياداته وأعضائه، يحرصون دائمًا على تقديم التهنئة في مختلف المناسبات الوطنية والدينية، انطلاقًا من إيمان الحزب بأن مصر لا تعرف التفرقة بين أبنائها، وأن قوة الوطن الحقيقية تكمن في وحدة شعبه وتماسكه، مشيرًا إلى أن أبناء الدقهلية بصفة خاصة يجسدون هذه الروح الوطنية الأصيلة، بما يتمتعون به من ترابط ومحبة وحرص دائم على ترسيخ قيم المواطنة والانتماء وخدمة المجتمع.

واختتم إبراهيم ضيف تهنئته بالدعاء إلى الله أن يحفظ قداسة البابا تواضروس الثاني، ونيافة الأنبا أكسيوس، وجميع أبناء الكنيسة المصرية، وأن ينعم عليهم بدوام الصحة والعافية، وأن يبارك جهودهم وخدمتهم ورعايتهم الكنسية، وأن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار والسلام، مؤكدًا أن المحبة التي تجمع المصريين ستظل أقوى من أي تحدٍ، وأن مصر ستبقى دائمًا وطنًا واحدًا يجمع أبناءها على قلب رجل واحد.