بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

أمين شباب «المصريين»: الشراكة المصرية الإماراتية تعكس قوة العلاقات بين البلدين وتفتح آفاقًا جديدة للاستثمار

حسام أشرف أمين لجنة الشباب بحزب المصريين
 محمد أبوسريع -

أكد حسام أشرف، أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين»، أن الشراكة المصرية الإماراتية الجديدة في مدينة العلمين، والتي تتضمن تأسيس شركة لوجستية لتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية، تمثل خطوة مهمة على طريق تعميق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر والإمارات، وتعكس ما وصلت إليه العلاقات بين البلدين من مستوى متقدم من التنسيق والشراكة في العديد من المجالات. وأوضح «أشرف»، في بيان، اليوم الجمعة، أن تأسيس كيان متخصص في الخدمات اللوجستية المرتبطة بتداول الزيت الخام والمنتجات البترولية يعكس توجهًا نحو توسيع نطاق التعاون الاقتصادي ليشمل قطاعات ذات أهمية استراتيجية، مؤكدًا أن تطوير الخدمات اللوجستية أصبح أحد المحاور الرئيسية لتعزيز تنافسية الاقتصادات وجذب المزيد من الاستثمارات، خاصة في ظل الموقع الجغرافي المتميز الذي تتمتع به مصر وقدرتها على الربط بين الأسواق الإقليمية والدولية. وأضاف أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين» أن التعاون الاقتصادي بين القاهرة وأبوظبي لم يعد يقتصر على الاستثمارات التقليدية، وإنما يتجه بصورة متزايدة نحو إقامة شراكات ومشروعات ذات قيمة مضافة، تستفيد من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين وتدعم فرص النمو المستدام، مشيرًا إلى أن القطاع اللوجستي يمثل حلقة أساسية في سلاسل الإمداد والطاقة والتجارة، وبالتالي فإن الاستثمار فيه يمكن أن ينعكس إيجابيًا على قطاعات اقتصادية متعددة. وأشار حسام أشرف إلى أن مدينة العلمين أصبحت خلال السنوات الأخيرة منصة مهمة لاستضافة الفعاليات واللقاءات الاقتصادية والاستثمارية، فضلًا عن كونها إحدى المدن التي تعكس توجه الدولة المصرية نحو تنمية المناطق الجديدة وتحويلها إلى مراكز عمرانية واقتصادية متكاملة، معتبرًا أن اختيار العلمين لإطلاق هذه الشراكة يحمل دلالة مهمة على اتساع نطاق التنمية والاستثمار في مختلف أنحاء الجمهورية. وشدد على أن قوة العلاقات المصرية الإماراتية تمثل عنصرًا داعمًا لاستمرار تدفق الاستثمارات وتعزيز التعاون المشترك، موضحًا أن العلاقات بين البلدين تستند إلى أسس راسخة من الأخوة والتنسيق والتفاهم، وهو ما انعكس بوضوح على حجم التعاون الاقتصادي والاستثماري خلال السنوات الماضية. ولفت «أشرف» إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب التركيز بصورة أكبر على تعظيم العائد الاقتصادي من الشراكات العربية، من خلال توجيه الاستثمارات إلى قطاعات إنتاجية وخدمية قادرة على خلق فرص عمل، وزيادة القدرات التنافسية، ودعم حركة التجارة والاستثمار، مؤكدًا أن الشباب المصري سيكون أحد أهم المستفيدين من توسع هذه المشروعات، سواء من خلال فرص العمل المباشرة أو عبر ما تتيحه من مجالات جديدة للتدريب واكتساب الخبرات. وأكد أمين لجنة الشباب بحزب «المصريين» أن الشراكة المصرية الإماراتية تقدم نموذجًا عمليًا للتكامل العربي القائم على المصالح المشتركة وتبادل الخبرات والاستثمار في الفرص المتاحة، مشيرًا إلى أن نجاح مثل هذه المشروعات يمكن أن يشجع على إطلاق شراكات جديدة في مجالات الطاقة والخدمات اللوجستية والصناعة والتكنولوجيا والسياحة وغيرها. واختتم حسام أشرف بالتأكيد على أن استمرار التعاون الاقتصادي بين مصر والإمارات يمثل إضافة مهمة لمسار العلاقات الثنائية، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى البناء على ما تحقق من نجاحات، وتحويل العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين إلى مزيد من المشروعات والاستثمارات التي تحقق قيمة اقتصادية حقيقية، وتدعم جهود التنمية، وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتجارة والخدمات اللوجستية والطاقة.