جامعة أسيوط تواصل دعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا بمنح داخلية لتعزيز التميز

تواصل جامعة أسيوط، تحت رئاسة الدكتور أحمد عبدالمولى، دعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا من خلال عدد من المنح الداخلية، التي تستهدف دعم التميز العلمي، وتشجيع النشر الدولي، وتعزيز تكافؤ الفرص، بما يتيح للطلاب والباحثين مواصلة مسيرتهم الأكاديمية والبحثية.
وتأتي هذه المنح في إطار توجه الجامعة لدعم منظومة الدراسات العليا والبحث العلمي، حيث بدأت فكرة تخصيصها خلال فترة تولي الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط السابق، رئاسة الجامعة، وتواصل تنفيذها حاليًا تحت إشراف الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث.
ويخصص قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة أسيوط منحتين داخليتين سنويًا لدراسة درجة الدكتوراه للطلاب المتميزين في مرحلة الماجستير بالكليات العملية، وذلك تنفيذًا لقرار مجلس الجامعة في جلسته رقم (759)، المنعقدة بتاريخ 29 أكتوبر 2024م.
وأوضح الدكتور جمال بدر أن المنحتين تستهدفان الحاصلين على درجة الماجستير من إحدى الكليات العملية بجامعة أسيوط، وفق مجموعة من المعايير والضوابط التي تركز على التميز البحثي، مشيرًا إلى أن المنحة تشمل سداد الرسوم الدراسية للباحث لمدة أربع سنوات، مع التزام الباحث الفائز بنشر بحث واحد على الأقل مستل من رسالة الدكتوراه في مجلة دولية مدرجة بقاعدة بيانات Web of Science (WOS) ذات تصنيف Q2.
وفي إطار دعم تكافؤ الفرص، تخصص جامعة أسيوط منحتين سنويًا لطلاب الدراسات العليا من ذوي الهمم، من خلال قطاع الدراسات العليا والبحوث، وذلك في ضوء موافقة مجلس الجامعة، بجلسته رقم (764) المنعقدة بتاريخ 26 مارس 2025م، على تخصيص المنحتين، بما يدعم إتاحة فرص أكبر للطلاب من ذوي الهمم لاستكمال دراساتهم العليا.
وتُخصص المنحتان سنويًا، مع سداد كامل الرسوم الدراسية لدرجتي الماجستير أو الدكتوراه لمدة بحد أقصى خمسة أعوام بالمجان، بما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن الطلاب، وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم الأكاديمية والبحثية.
وأشار الدكتور جمال بدر إلى أن دعم الطلاب من ذوي الهمم لا يقتصر على المنح الدراسية، وإنما يمتد إلى توفير التيسيرات الأكاديمية والإدارية، وتطوير لوائح الدراسات العليا بما يراعي احتياجاتهم، وتشجيع مشاركتهم الفاعلة في البحث العلمي.
وتعكس هذه المنح استمرارية توجه جامعة أسيوط في دعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا، والبناء على المبادرات التي أُقرت خلال فترة رئاسة الدكتور أحمد المنشاوي، مع مواصلة تنفيذها ودعمها في المرحلة الحالية تحت رئاسة الدكتور أحمد عبدالمولى، بما يعزز منظومة البحث العلمي، ويشجع النشر الدولي، ويدعم تكافؤ الفرص في التعليم العالي والبحث العلمي.

