”مركز المعلومات”: 31 % من المواطنين في 33 دولة أكدوا أن شركات القطاع الزراعي تعد أكثر وفاءً بمسؤولياتها

27% من المواطنين في 31 دولة حول العالم أبدوا اعتقادهم أن بلادهم تعد من الدول الرائدة عالميًا في مكافحة التغير المناخي
93% من مبحوثي جيل طفرة المواليد في 16 دولة حول العالم أوضحوا أن روبوتات المحادثة على استفسارات العملاء تعد من أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي
36% من المبحوثين في 61 دولة حول العالم أعربوا عن قلقهم من استبدال الذكاء الاصطناعي بوظائفهم
أطلق مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، عددًا جديدًا من نشرته الدورية "نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية"، وذلك في إطار سعي المركز نحو رصد ومتابعة أبرز استطلاعات الرأي التي تجريها مراكز الفكر والاستطلاعات الإقليمية والعالمية، للتعرف على ما يدور بشأن القضايا المختلفة التي يتم استطلاع آراء مختلف المواطنين حول العالم بخصوصها، فضلًا عن التوجهات العالمية إزاء الموضوعات التي تهم الشأن المصري والعربي.
تضمن العدد استطلاع رأي أجرته شركة "إبسوس" على عينة من المواطنين في "بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا"، بهدف التعرف على رؤيتهم لتأثير خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي والعلاقات بينهم وبين القوى الكبرى، حيث انخفضت نسبة من رأوا وجود تعارض بين مصالح بريطانيا ومصالح الاتحاد الأوروبي إلى 16% فقط. واتصالًا، رأى 82% من البريطانيين بالعينة أنه من المهم أن تحافظ بلادهم على علاقة وثيقة مع الاتحاد الأوروبي، مقابل 12% فقط رأوا أن ذلك غير مهم، وأبدى 83% من الفرنسيين بالعينة اعتقادهم أنه من المهم أن يحافظ الاتحاد الأوروبي على علاقة وثيقة مع المملكة المتحدة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، فيما بلغت هذه النسبة 76% بين الألمان بالعينة، ورأى 54% من البريطانيين بالعينة أن قرار المملكة المتحدة بمغادرة الاتحاد الأوروبي كان قرارًا خاطئًا بالنسبة لبلادهم، وبلغت النسبة 57% بين الألمان بالعينة، مقابل 46% بين الفرنسيين، كما رأى 55% من البريطانيين بالعينة أن خروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي كان قرارًا خاطئًا بالنسبة للاتحاد الأوروبي نفسه، وهي النسبة التي بلغت 56% بين الألمان بالعينة، مقابل 48% بين الفرنسيين، وأوضح 44% من البريطانيين بالعينة أنهم يثقون بقدرة المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي على العمل معًا لتحقيق نتائج مرضية فيما يتعلق بأولويات المواطنين، بينما ترتفع هذه النسبة إلى 65% بين الفرنسيين و63% بين الألمان.
كما تضمن العدد استطلاعًا للرأي أجرته شركة "جلوب سكان" على عينة من المواطنين في 33 دولة حول العالم، بهدف التعرف على تقييمهم لمدى وفاء الشركات بدورها المجتمعي، حيث أشار 31% من المبحوثين في العينة إلى أن شركات القطاع الزراعي تعد من بين أكثر القطاعات وفاءً بمسؤولياتها تجاه المجتمع، يليها شركات قطاع التكنولوجيا الحاسوب 26%، وجاءت شركات قطاع الذكاء الاصطناعي 18%، ورأى 15% من مبحوثي 33 دولة حول العالم أن شركات قطاع التكنولوجيا/ الحاسوب تؤدي دورها المجتمعي في الوفاء بمسؤولياتها تجاه المجتمع بشكل أفضل من باقي أنواع الشركات الأخرى.
ووفقًا للاستطلاع نفسه، رأى 54% من المصريين بالعينة أن شركات الذكاء الاصطناعي تقوم بدورها في الالتزام بمسؤولياتها المجتمعية، سبقهم في ذلك كل من نيجيريا 62%، وكينيا 57%، وأفاد 36% من مبحوثي جيل زد في الدول محل الاستطلاع أن شركات قطاع التكنولوجيا/ الحاسوب تؤدي دورها المجتمعي في الوفاء بمسؤولياتها تجاه المجتمع مقارنة بباقي أنواع الشركات الأخرى، وقد بلغت هذه النسبة 30% بين جيل الألفية، و20% بين جيل إكس، و15% بين جيل مواليد الطفرة، وقيَّم 29% من مبحوثي جيل زد في الدول التي شملها الاستطلاع شركات قطاع الذكاء الاصطناعي باعتبارها ملتزمة بدورها المجتمعي مقارنًة بباقي أنواع الشركات، مقابل 23% من جيل الألفية، و15% من جيل إكس.
استعرض العدد استطلاع رأي أجرته شركة "إرنست آند يونغ" على عينة من مواطني 16 دولة حول العالم، بهدف التعرف على آرائهم في استخدام الذكاء الاصطناعي، حيث اعتبر 93% من مبحوثي جيل طفرة المواليد (مواليد من 1946 إلى 1964) في الدول التي شملها الاستطلاع أن روبوتات المحادثة القادرة على الرد الفوري على استفسارات العملاء تعد من أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي، فيما أشار 87% إلى أن الأنظمة التي تنشئ النصوص استنادًا إلى تعليمات المستخدم تمثل أحد الاستخدامات الشائعة لهذه التقنية، وأوضح 41% من مبحوثي جيل طفرة المواليد في 16 دولة حول العالم أن القلق من استيلاء الذكاء الاصطناعي على بياناتهم الشخصية يُعد أبرز التحديات المرتبطة باستخدامه، تلاه عدم معرفة الأدوات المناسبة لكل مهمة بنسبة 34%، بينما ذكر %23 أنهم لا يعرفون كيفية البدء في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما أبدى 65% من مبحوثي جيل طفرة المواليد في الدول التي شملها الاستطلاع نظرة إيجابية إلى حد ما أو إيجابية جدًا تجاه التأثير المحتمل للذكاء الاصطناعي على العالم بشكل عام، مقابل 64% تجاه تأثيره في بلدانهم، و63% تجاه تأثيره فيهم شخصيًا، و60% تجاه تأثيره في الأشخاص المقربين منهم، وأشار 8 من كل 10 من جيل طفرة المواليد بالعينة في الدول التي شملها الاستطلاع 80% إلى أن المحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي لا يكون دائمًا دقيقًا أو متحققًا من صحته، فيما أفاد 55% بأن أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي قادرة على تقليد الصوت والمظهر البشري بصورة مقنعة.
وفي سياق الاستطلاع نفسه، فضَّل 44% من مبحوثي جيل طفرة المواليد في الدول التي شملها الاستطلاع الحصول على أدلة ومواد تعليمية مبسطة تساعدهم على التعرف إلى الذكاء الاصطناعي بشكل تدريجي ووفق الوتيرة المناسبة لهم، بينما اختار 32% الدورات والتدريبات الإلكترونية المقدمة من الشركات المطورة لخدمات الذكاء الاصطناعي، فيما فضَّل 56% من مبحوثي جيل طفرة المواليد في 16 دولة حول العالم التعامل بحذر مع استخدامات الذكاء الاصطناعي في تشخيص الحالات الطبية، في حين أبدى 25% عدم ثقتهم به في هذا المجال، مقابل 16% فقط أعربوا عن ثقتهم بقدرته على التشخيص الطبي.
ومن الاستطلاعات العالمية استطلاع رأي أجرته شركة "إبسوس" على عينة من المواطنين في 31 دولة حول العالم، بهدف التعرف على أثر التغير المناخي على حياتهم، ودور الحكومات والشركات في مكافحة التغير المناخي، حيث أبدى 27% من المبحوثين في 31 دولة حول العالم اعتقادهم أن بلادهم تعد من الدول الرائدة عالميًا في مكافحة التغير المناخي، مقابل 34% لا يوافقون على هذا الرأي، ورأى 59% من المبحوثين بالعينة أن بلادهم بحاجة إلى بذل مزيد من الجهود لمواجهة التغير المناخي، وترتفع هذه النسبة إلى 71% في الدول ذات الدخل المتوسط، مقابل 53% في الدول ذات الدخل المرتفع.
وفي سياق متصل، شعر 66% من خبراء المخاطر، و75% من عامة الجمهور في الدول التي شملها الاستطلاع بالضعف والتأثر تجاه التغير المناخي في حياتهم اليومية، في حين رأى 32% فقط أن المؤسسات الحكومية مستعدة جيدًا لمواجهة تحدياته مستقبلًا، ورفض 48% من المبحوثين بالعينة الاعتقاد بأن الوقت قد فات لمواجهة التغير المناخي، مقابل 25% رأوا أنه لم يعد بالإمكان اتخاذ إجراءات فعالة للتصدي للأزمة، وتصدرت السويد الدول الأكثر تفاؤلًا بإمكانية المواجهة 59%، تلتها جنوب إفريقيا 58%، ثم بريطانيا 57%.
ورأى نصف المبحوثين بالعينة (50%) أن على الحكومات إعطاء الأولوية لخفض أسعار الطاقة حتى وإن أدى ذلك إلى زيادة انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، بينما أعرب 46% عن ثقتهم بتوافر احتياجاتهم من الكهرباء مستقبلًا، مقابل 39% لديهم مخاوف من انقطاع التيار الكهربائي، وأعرب 63% من المبحوثين في 31 دولة حول العالم عن قلقهم من الظواهر الجوية المرتبطة بالتغير المناخي، مثل موجات الحر والعواصف المدمرة، فيما أبدى 60% مخاوفهم من تعرض مناطقهم للجفاف، ورأى 54% من المبحوثين بالعينة أن استخدام السيارات الكهربائية له تأثير إيجابي على البيئة، بينما أشار 42% إلى أن ارتفاع أسعار السيارات الكهربائية يمثل السبب الرئيسي لعدم الإقبال على شرائها، فيما رأى 57% من المبحوثين في 31 دولة حول العالم أن على الشركات تحمل مسؤوليتها تجاه الموظفين والعملاء لاتخاذ إجراءات لمكافحة التغير المناخي، وتصدرت إندونيسيا الدول الأكثر تأييدًا لهذا الرأي بنسبة 79%، تلتها تايلاند والمكسيك بنسبة (72% لكل منهما).
وتناول العدد استطلاع رأي أجرته مؤسسة "جالوب العالمية" على عينة من مواطني 61 دولة حول العالم، بهدف التعرف على مدى القلق من إحلال الذكاء الاصطناعي محل الوظائف البشرية، حيث أعرب 36% من المبحوثين في 61 دولة حول العالم عن أنهم قلقون جدًا أو إلى حد ما من استبدال الذكاء الاصطناعي بوظائفهم، وقد تصدرت الفلبين قائمة الدول الأكثر قلقًا في مجموعة دول الاقتصادات الناشئة بنسبة 78%، تليها الهند 65%، ثم إندونيسيا وبيرو (64% لكل منهما)، فيما تنخفض نسب القلق في مجموعة الدول ذات الاقتصادات المتقدمة، حيث سجلت السويد 14% أقل نسبة قلق من استبدال الذكاء الاصطناعي بالوظائف البشرية.
كما تناول العدد استطلاع رأي أجرته شركة "ديلويت" على عينة من جيل زد وجيل الألفية في 44 دولة، وذلك بهدف التعرف على الضغوط المالية التي يتعرضون لها وقدراتهم على تجاوزها، حيث أوضح 42% من مبحوثي جيل الألفية أن أكثر ما يقلقهم هو تحمل تكاليف المعيشة، وأيدهم في ذلك 38% من مبحوثي جيل زد، وأفاد 55% من مبحوثي جيل زد و52% من مبحوثي جيل الألفية بأنهم قد يقومون بتأجيل قرارات حياتية كبرى مثل (الزواج، أو تأسيس أسرة أو مشروع، أو متابعة التعليم) بسبب أوضاعهم المالية.
وأوضح 69% من مبحوثي جيل زد و64% من مبحوثي جيل الألفية أن توفر السكن ميسور التكلفة أو القدرة على تحمل نفقاته يؤثر بشكل مباشر على قراراتهم المهنية ومكان عملهم، كما أوضح 47% من المبحوثين من كلا الجيلين أنهم يعيشون على الراتب الشهري فقط كما اتفق 34% من كلا الجيلين أيضًا على أنهم يواجهون صعوبة في دفع جميع نفقاتهم المعيشية كل شهر، وأوضح نصف المبحوثين من جيل زد تقريبًا 51%، و40% من جيل الألفية أنهم لا يستطيعون تحمل تكلفة امتلاك منزل، فيما توقَّع 53% من المبحوثين من جيل زد و45% من جيل الألفية تحسن أوضاعهم المالية خلال الاثني عشر شهرًا التالية لإجراء الاستطلاع.

