الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب .. 6 ساعات للعبور و12 ساعة أبهرت العالم

تذكرت مقولة الرئيس الراحل محمد أنور السادات عنما وقف فى مجلس الشعب ليلقى خطاب انتصار حرب أكتوبر المجيدة وجملته الشهيرة عندما قال لقد استطاعت القوات المسلحة
أن تفقد العدو المتغطرس توازنة فى6 ساعات ومن ثم كان العبور الكبير الذى ابهر العالم بل والعسكرية فى كل دول العالم ولقد مرت الايام بل والشهور وتتبعها السنوات
إلى أن جاء يوليو 2026 ومن ثم كنا على موعد مع المسيرة اللعينة والتى جاءت
إلى ميناء دمياط واشتعلت النيران بسفينتين فى الميناء
ولكن لم يدرى الذين أرسلوها
أن هنآك رجال ابطال مصريون يعرفون كيفية التعامل مع الأزمات مهما كان نوعها وحجمها وظل الابطال
يصارعون النيران على مدار 12 ساعة متواصلة وسط تكهنات وسوشيل ميديا ومواقع إلكترونية وصحف ووكالات أنباء تتناقل الخبر
كلا بطريقتة وغايته ووسط كل ذلك جاءت الحكومة المصرية بقرار جرىء وبكل شفافية لتعلن أن التحقيقات أثبتت أن أن طائرة مسيرة وراء الحادث كل ذلك والأبطال يصارعون النيران فى تحدى لعبور جديد دون وقوع خسائر بشرية وحتى الخسائر الأخرى لم تتأثر بها البلاد وسط ذهول العالم مما فعلة الأبطال وعادت الحياة برمتها للعمل على مدار الساعة بميناء دمياط وكانت اللقطة
حيث صفق العالم لما فعلته القيادة السياسية المصرية
سواء على الصعيد السياسى
بالاعلان الوقتى عن سبب اشتعال النيران ومن ثم إبطال مفعولها وإعادة الحياة إلى طبيعتها ولكن يبقى السؤال والتى ستجيب عليها التحقيقات أن أجلت أو عاجلا كما ارجوا من الدولة أن تقوم بتكريم هؤلاء الأبطال الذين كان شعارهم
تحيا مصر
تحيا مصر
تحيا مصر
كاتب المقال.
سمير دسوقى مدير تحرير موقع الدولة الإخبارية

