رئيس الطائفة الإنجيلية يفتتح مؤتمر القسوس الشباب وأسرهم بوادى النطرون

شهد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيليةبمصر، افتتاح فعاليات مؤتمر القسوس الشباب وأسرهم، الذي انطلقت أعماله ببيت إجابية بوادي النطرون، ويستمر حتى 5 أغسطس 2026، بمشاركة عدد كبير من القسوس الشباب وأسرهم، إلى جانب أعضاء المجلس الإنجيلي العام وقيادات سنودس النيل الإنجيلي، وذلك في إطار دعم القادة الروحيين والاهتمام بالجوانب الأسرية والنفسية المرتبطة بالخدمة.
أندريه زكي: النزاهة هي البوصلة التي توجه الخدمة
وفي كلمته الافتتاحية بعنوان «النزاهة في حياة الخادم»، أكد الدكتور القس أندريه زكي أن النزاهة ليست مجرد سلوك أخلاقي، بل تمثل جوهر شخصية الخادم، وتعكس وحدة الداخل مع الخارج، والإيمان مع الحياة، مشددًا على أن الخادم مدعو إلى أن يعيش إيمانه بصدق وأمانة في كل تفاصيل حياته.
وقال رئيس الطائفة الإنجيلية إن «النزاهة ليست مجرد سلوك أخلاقي، بل هي البوصلة التي توجه فاعلية خدمة الخادم أو الراعي»، مؤكدًا أن الله لا يقبل حياة روحية منقسمة أو مظهر تقوى يخلو من الجوهر الحقيقي.
التحذير من الإزدواجية والرياء
وتناول أندريه زكي مفهوم النزاهة في مواجهة الازدواجية والرياء، موضحًا أن الرياء يمثل خطرًا روحيًا يفقد الإنسان وحدته الداخلية، واستعرض نموذجي النبي يوسف والنبي داود، مبينًا أن تمسك يوسف بالأمانة حفظه من السقوط، بينما أدى فقدان داود للنزاهة إلى سلسلة من الأخطاء والنتائج المؤلمة.
واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية الثبات في الإيمان والأمانة في التعليم والخدمة، قائلًا: «لنكن نزيهين في الداخل قبل الخارج، وخدامًا ثابتين لا تهزنا الرياح مهما اشتدت، لأن النزاهة هي القوة الحقيقية للخادم في كل زمان ومكان».
جلسات تناقش الأحوال الشخصية والصحة النفسية
ويتضمن برنامج المؤتمر عددًا من الجلسات الروحية والتوعوية، من بينها جلسة حول قانون الأحوال الشخصية يشارك فيها الدكتور القس رفعت فتحي، الأمين العام لسنودس النيل الإنجيلي، والقس عيد صلاح، راعي الكنيسة الإنجيلية بعين شمس، والأستاذ يوسف طلعت، المستشار القانوني لرئاسة الطائفة الإنجيلية.
كما يشهد المؤتمر جلسات متخصصة حول الصحة النفسية، وتربية الأبناء، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، وإدمان الخدمة، إلى جانب فقرات للتسبيح والأنشطة التفاعلية والبرامج المخصصة للأطفال والأسر، بما يعزز التوازن بين الحياة الروحية والخدمية والأسرية.

