بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

النائبة سوزي سمير تشيد بالجهود المصرية لإنهاء الحرب.. وإعادة إعمار غزة حمت الحقوق الفلسطينية

النائبة سوزي سمير، عضو لجنة الصحة والسكان بمجلس الشيوخ
مصطفي قايد -

أكدت الدكتورة سوزي سمير، عضو مجلس الشيوخ، أن موافقة الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة تمثل خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب، وتعكس نجاح الجهود المصرية المتواصلة في تقريب وجهات النظر، وصولًا إلى مرحلة تفتح الباب أمام تثبيت التهدئة وبدء عملية إعادة إعمار القطاع، بما يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني.

وأشادت عضو مجلس الشيوخ، في بيان لها، بالدور المحوري الذي اضطلعت به الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة في أكتوبر 2023، مؤكدة أن القاهرة تحركت على مختلف المستويات السياسية والدبلوماسية والإنسانية من أجل وقف نزيف الدم، والحيلولة دون اتساع دائرة الصراع، مع مواصلة جهودها الحثيثة لإنجاز اتفاقات التهدئة وتبادل المحتجزين، وتيسير دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع.

وأضافت أن ما تحقق هو امتداد لمسار طويل من الوساطة المصرية التي اتسمت بالحكمة والاتزان، واستندت إلى ثقة جميع الأطراف في الدور المصري، وهو ما جعل القاهرة الركيزة الأساسية لأي تحرك إقليمي أو دولي يستهدف إنهاء الأزمة، مؤكدة أن مصر أثبتت مرة أخرى أنها صمام الأمان للقضية الفلسطينية، وصاحبة الدور الأكثر تأثيرًا في جهود إحلال السلام بالمنطقة.

وشددت الدكتورة سوزي سمير على أن بدء الحديث عن تنفيذ خطة إعادة إعمار قطاع غزة يمثل مرحلة جديدة تتطلب تضافر الجهود الدولية، مع ضرورة ضمان بقاء الفلسطينيين على أرضهم ورفض أي محاولات للتهجير القسري أو تصفية القضية الفلسطينية، مؤكدة أن الرؤية المصرية للإعمار ارتبطت منذ البداية بالحفاظ على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وإعادة الحياة إلى القطاع دون المساس بثوابته.

واختتمت عضو مجلس الشيوخ بيانها بالتأكيد على أن النجاحات الدبلوماسية التي حققتها مصر خلال الأشهر الماضية تعكس مكانتها الإقليمية والدولية، وقدرتها على إدارة الملفات الأكثر تعقيدًا بحكمة ومسؤولية، مشددة على أن القاهرة ستظل الداعم الأول للقضية الفلسطينية، والحريصة على ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة، انطلاقًا من التزامها التاريخي والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.