الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: ناصر ومنتصر.. والوطني يكسب

في وقت تؤكد فيه الدولة المصرية أن معيار البقاء في مواقع المسؤولية هو الكفاءة والإنجاز، جاءت الحركة العامة لتنقلات ضباط الشرطة لعام 2026، التي اعتمدها اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، لتعكس بوضوح هذا النهج، بعدما حملت رسائل مهمة تؤكد استمرار الثقة في القيادات التي نجحت في أداء مهامها، وأسهمت في ترسيخ الأمن والاستقرار، وهو ما منح الحركة طابعا خاصا يختلف عن كثير من الحركات السابقة.
وجاء تجديد الثقة لعدد من القيادات تأكيدا على أن وزارة الداخلية تسير وفق رؤية واضحة، تتوافق مع توجهات القيادة السياسية، التي تؤمن بأن المسؤول الناجح هو القادر على اتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب، وتحمل المسؤولية بكفاءة وإخلاص.
وفي مقدمة من جددت لهم الثقة، اللواء ناصر محيي الدين مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات، ومعه اللواء منتصر فتحي نائب مساعد الوزير، الذي يعد أحد أبرز رجال منظومة الإعلام والعلاقات، ويعمل في صمت وإخلاص بعيدا عن الأضواء، وهو ما لمسته عن قرب خلال سنوات العمل.
كما شملت الحركة تجديد الثقة في اللواء محمود أبو عمرة، أحد أبرز قيادات الأمن العام، واللواء محمد يوسف صاحب البصمات الأمنية المتميزة، واللواء علاء بشندي، إلى جانب عدد من القيادات التي استحقت ثقة وزير الداخلية والقيادة السياسية، لما قدمته من جهود مخلصة في خدمة الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره.
ولهم جميعا كل التقدير والاحترام، مع خالص الأمنيات بمزيد من النجاح في أداء رسالتهم الوطنية.
ومن الأمن إلى الرياضة، فإن ما حققه المدير الفني الوطني حسام حسن مع منتخب مصر، خاصة خلال كأس العالم الأخيرة، يؤكد أن الكفاءة الوطنية قادرة على تحقيق الإنجاز متى وجدت الدعم والثقة. كما أن قرار نادي الزمالك بإعادة المدرب الوطني معتمد جمال لقيادة الفريق يمثل خطوة تستحق التقدير، أملا في استعادة البطولات والعودة إلى منصات التتويج.
ويبقى الدرس واحدا، أن الوطن يكسب دائما عندما يتقدم الصفوف أصحاب الكفاءة والخبرة والإخلاص.
ودائما وأبدا... تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.

