بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

إشادة برلمانية : مشروع جامعة كيان يعزز مكانة مصر العلمية ويواكب أحدث النظم العالمية

المستشار هشام بدوى
مصطفى قايد -

أشاد أعضاء مجلس النواب، خلال الجلسة العامة للمجلس، اليوم الأربعاء، برئاسة المستشار هشام بدوي، بمشروع القانون المقدم من الحكومة بشأن إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، مؤكدين أن المشروع يمثل واحدة من أهم الخطوات التشريعية الداعمة لتطوير منظومة التعليم العالي في مصر، ويعكس رؤية الدولة في الاستثمار في العنصر البشري، وبناء أجيال تمتلك أحدث أدوات المعرفة والابتكار، بما يعزز مكانة مصر العلمية والأكاديمية إقليميًا ودوليًا. وأكد النواب أن إنشاء الجامعة يأتي في توقيت بالغ الأهمية لمواكبة التطورات العالمية المتسارعة في مجالات العلوم التطبيقية والتكنولوجيا والبحث العلمي، ويجسد توجه الدولة نحو إنشاء مؤسسات تعليمية متخصصة تعتمد على أحدث النظم التعليمية العالمية، وتسهم في تخريج كوادر مؤهلة قادرة على قيادة مسيرة التنمية الشاملة، ودعم خطط الدولة في القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الصحة والتكنولوجيا، فضلًا عن تعزيز قدرات البحث العلمي وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للعلم والابتكار.

وكان استعرض النائب جمال عبد العاطي، وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب، تقرير اللجنة بشأن مشروع القانون المقدم من الحكومة بإصدار قانون إنشاء جامعة كيان بالقوات المسلحة للعلوم التطبيقية، موضحًا أن الجامعة تستهدف أن تكون مركزًا رائدًا للمعرفة والبحث العلمي، وصرحًا أكاديميًا متطورًا وفق أحدث النظم العالمية، يجمع بين التميز العلمي والابتكار، ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة، ودعم جهود الدولة في تطوير القطاعين الصحي والتكنولوجي، بما يحقق رؤية الدولة المستقبلية القائمة على العلم والتميز.

وأضاف أن مشروع القانون استهدف وضع أحكام لضم العسكريين والمدنيين من الذكور والإناث في كيان أكاديمي واحد، إعمالًا لمبدأ المساواة وإتاحة الفرص، بما يتيح الاستفادة من الخبرات العلمية في خدمة القطاع المدني، وتلبية احتياجات الدولة المصرية في هذه القطاعات الحيوية، في ظل ما تشهده من منافسة عالمية على استقطاب الكفاءات والخريجين المؤهلين.

وأوضح أن الجامعة ستقدم برامج تعليمية متقدمة في مجالات العلوم التطبيقية الحديثة، مع التركيز على استخدام أحدث وسائل التعليم الرقمي، والتدريب العلمي، والبحث التطبيقي، بما يواكب المعايير الدولية ويلبي احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي، إلى جانب توفير بيئة تعليمية حديثة تشجع على الإبداع والابتكار وريادة الأعمال، وإعداد جيل قادر على المنافسة في مختلف المجالات العلمية والعملية.

وأشار إلى أن مشروع القانون يتضمن نقل تبعية كلية الطب بالقوات المسلحة لتصبح إحدى كليات جامعة كيان، بما يعزز قدراتها الأكاديمية والبحثية، ويدعم جهود الدولة في تطوير المنظومة الصحية وإعداد كوادر طبية مؤهلة وفق أعلى المعايير الدولية.

وأكد وكيل لجنة الدفاع والأمن القومي أن مشروع القانون يأتي استجابة لمتطلبات تطوير منظومة التعليم العالي المتخصص، ودعم جهود الدولة في إعداد كوادر علمية وفنية مؤهلة، مع الالتزام بالضوابط القانونية والأكاديمية المنظمة للتعليم الجامعي.