الرئيس السيسي يستعرض جهود مصر لخفض التصعيد في المنطقة والتوصل إلى حلول سلمية للأزمات

تناولت المباحثات بين السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، والرئيس ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس جمهورية الجبل الأسود (مونتينيجرو)، عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
واستعرض السيد الرئيس جهود مصر لخفض التصعيد في المنطقة والتوصل إلى حلول سلمية للأزمات والنزاعات، مؤكداً ضرورة استمرار التنسيق بين مختلف الشركاء وتشجيع الجانبين الأمريكي والإيراني على التوصل إلى اتفاق شامل ومستدام.
واستقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس جمهورية الجبل الأسود (مونتينيجرو).
وصرح السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال تضمنت أداء حرس الشرف للتحية الرسمية، وعزف السلام الوطني للبلدين، والتقاط صورة تذكارية جمعت الرئيسين، أعقبها لقاء ثنائي بين الرئيسين، ثم جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين، تلتها مأدبة غداء أقامها السيد الرئيس تكريمًا للرئيس الضيف والوفد المرافق.
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن السيد الرئيس رحّب بزيارة الرئيس ميلاتوفيتش، مؤكداً خصوصية هذه الزيارة كونها الأولى على المستوى الرئاسي منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عقب استقلال جمهورية الجبل الأسود عام ٢٠٠٦.
كما شدد سيادته على حرص مصر على استكشاف آفاق جديدة لتطوير العلاقات الثنائية، خاصة في المجال الاقتصادي وتنويع التبادل التجاري، مستفيدين من الفرص الواعدة المتاحة في كلا البلدين.
ونوّه السيد الرئيس كذلك بقيام البرلمان المونتينيجري بتشكيل رابطة الصداقة البرلمانية مع مصر، باعتبارها ركيزة مهمة لتعزيز العلاقات الرسمية والشعبية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس ميلاتوفيتش أعرب عن سعادته البالغة بزيارة مصر ولقاء السيد الرئيس، مثمناً كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال، ومؤكداً حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
كما أبدى تطلع بلاده للاستفادة من الخبرات المصرية المتميزة في قطاعات السياحة والطاقة والبنية الأساسية، مشيراً إلى الاستثمارات المصرية الناجحة في قطاع السياحة ببلاده، ورغبة الجبل الأسود في زيادة حجم هذه الاستثمارات وتوسيع نطاقها لتشمل مجالات أخرى.
كما أعرب رئيس الجبل الأسود عن تقدير بلاده للجهود المصرية في مجال الهجرة غير الشرعية.

