شعبية ترامب بين الأسر الأمريكية.. الأمهات ينقلبن عليه والآباء يدعمونه

قالت مجلة نيوزويك الأمريكية إن شعبية الرئيس دونالد ترامب قد تراجعت بين الآباء والأمهات الأمريكيين خلال العام الماضي، لكن استطلاعات الرأي الجديدة تشير إلى أن هذا التراجع ليس موحداً داخل الأسر الأمريكية.
فبينما لا يزال الآباء يميلون أكثر إلى دعم الرئيس، ازدادت حدة تراجع شعبية الرئيس بين الأمهات، مما يُعمّق الفجوة التي قد تترتب عليها تداعيات سياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
وأظهر استطلاع جديد أجرته مؤسسة إيشيلون إنسايتس أن شعبية ترامب تراجعت بشكل عام بين الآباء، بعد أن بدأ ولايته الثانية بدعم إيجابي واضح من العائلات. إلا أن هذه النتيجة الظاهرية تخفي انقساماً أعمق، يتمثل فى تراجع طفيف في شعبيته بن الآباء وانخفاضاً ملحوظاً في شعبيته بين الأمهات.
وتقول نيوزويك إنه بالنسبة لرئيس سعى إلى توسيع قاعدته الشعبية بين النساء مع الحفاظ على نقاط القوة التقليدية للحزب الجمهوري بين الناخبين الذكور، تُظهر البيانات صورةً مختلطة.
تأثير دعم الآباء والأمهات فى الانتخابات
ويمثل الآباء والأمهات شريحةً حيويةً من الناخبين، وأي تغيير في هذه الشريحة قد يؤثر على نسبة المشاركة ونتائج الانتخابات في الدوائر الانتخابية المتقاربة. قد يواجه الجمهوريون تحديات في المناطق السكنية ذات الكثافة السكانية العالية من العائلات، وخاصةً في الضواحي والمناطق ذات الطبقة العاملة، إذا استمر تراجع الدعم بين الآباء والأمهات، ولا سيما الأمهات.
وفي تصريحات تكررت عدة مرات في الأسابيع الأخيرة، قال المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل، لمجلة نيوزويك: "لم يُنجز أي رئيس آخر في التاريخ أكثر من ذلك للشعب الأمريكي"، مشيرًا إلى الجهود المبذولة لتعزيز فرص العمل، وكبح التضخم، وتحسين القدرة على تحمل تكاليف السكن.
وتلفت نيوزويك إلى أن الخريطة الانتخابية الحديثة فى الولايات المتحدة تؤثر فيها بشكل متزايد الانقسامات الديموجرافية، بما في ذلك النوع الاجتماعي والتعليم. وفي هذا السياق، يُمثل الآباء والأمهات فئة ذات توجهات سياسية مختلطة، تجمع بين المخاوف الاقتصادية والأولويات الاجتماعية مثل رعاية الأطفال والتعليم وتكاليف المعيشة.

