الإيسيسكو تكرّم أيمن عاشور بالرباط تقديرًا لقيادته المؤتمر العام

كرّمت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو)، الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي السابق، وذلك خلال احتفال رسمي بمقر المنظمة في العاصمة المغربية الرباط، بمناسبة انتهاء فترة رئاسته للمؤتمر العام للإيسيسكو في دورته الرابعة عشرة، بحضور السفير أحمد نهاد عبد اللطيف، سفير مصر لدى المملكة المغربية، وعدد من قيادات المنظمة ورؤساء القطاعات ومديري المراكز والإدارات.
وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام للإيسيسكو، أن الدكتور أيمن عاشور يُعد من أبرز الشخصيات الأكاديمية في العالمين العربي والإسلامي، لما قدمه من إسهامات كبيرة في تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، وتعزيز الابتكار والإبداع، مشيرًا إلى أن فترة رئاسته للمؤتمر العام شهدت مرحلة مهمة من التطوير المؤسسي داخل المنظمة.
وأوضح أن قيادة الدكتور أيمن عاشور للمؤتمر العام أسهمت في دعم مسيرة التحول التي تنفذها الإيسيسكو، وتعزيز حضورها الإقليمي والدولي، فضلًا عن توسيع مجالات التعاون مع الدول الأعضاء، مؤكدًا أن إنجازاته ستظل محل تقدير واعتزاز لدى المنظمة.
وأشاد المدير العام للإيسيسكو بالتطور الكبير الذي شهدته العلاقات بين المنظمة وجمهورية مصر العربية خلال السنوات الماضية، مثمنًا الدعم المصري المستمر لأنشطة الإيسيسكو، بدءًا من استضافة مصر للمؤتمر العام عام 2021 برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، مرورًا برعاية العديد من المؤتمرات والمبادرات التي استهدفت دعم شباب العالم الإسلامي وتمكينهم في مجالات التعليم والعلوم والابتكار.
من جانبه، أعرب الدكتور أيمن عاشور عن بالغ سعادته بهذا التكريم، مؤكدًا أن الإيسيسكو أصبحت نموذجًا رائدًا في العمل المؤسسي والتعاون الدولي، بفضل الرؤية التي تتبناها وقيادتها الحكيمة، مشيدًا بالدور الذي يقوم به الدكتور سالم بن محمد المالك في تطوير المنظمة وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية.

وأكد عاشور أن مصر، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، حرصت على دعم رؤية الإيسيسكو الجديدة وأهدافها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والابتكار باعتبارها ركائز أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
بدوره، أكد السفير أحمد نهاد عبد اللطيف اعتزاز مصر برئاستها للمؤتمر العام للإيسيسكو في دورتيه السابقة والحالية، مشددًا على أهمية استمرار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والمنظمة، بما يسهم في تعزيز التعاون المشترك في مجالات التعليم والثقافة والعلوم وبناء القدرات.

