رموز مصر النسائية يشدن بمعرض ”تراثنا” بالساحل الشمالي: الحرف اليدوية هوية وتاريخ وقوة ناعمة لمصر

احتشدت سيدات مصر ورموزها النسائية في معرض "تراثنا" للحرف اليدوية والتراثية المقام بمول لفيوس "Livio's" بالساحل الشمالي أمام قرية مراسي بالكيلو 128، في احتفالية تراثية تواكب موسم الصيف وتزايد الحركة السياحية بالمنطقة.
وشهد المعرض زيارة لفيف من القيادات المصرية البارزة حرصن على دعم وتشجيع المئات من الفنانين والحرفيين المشاركين. وكان على رأس الزائرين الدكتورة هالة السعيد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الاقتصادية، والدكتورة غادة والي وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة، ومصممة المجوهرات العالمية عزة فهمي، والفنانة التشكيلية راندة فهمي.
وقمن خلال جولة داخل المعرض بالالتقاء بعدد من أصحاب المشروعات، وأعربن عن سعادتهن بالتنوع الكبير وجودة المنتجات التي تعكس ثراء الهوية المصرية وتاريخها العريق.
وأشادت الدكتورة هالة السعيد بالمنتجات المعروضة، خاصة الأثاث الدمياطي الذي يحظى بسمعة عالمية، مؤكدة أن معرض "تراثنا" يلعب دورًا محوريًا في دعم الصناعات التراثية والحرفية وضمان استدامتها وتطويرها. وأضافت أنها تحرص على زيارة المعرض في كل دورة لما يضمه من مئات أصحاب المشروعات القادرين على النجاح عند توفير الدعم الفني المناسب لهم، مشيرة إلى أن ذلك يتماشى مع توجه الدولة المصرية لدعم هذا القطاع الواعد القادر على المنافسة محليًا ودوليًا. كما لفتت إلى إعجابها باعتماد الحرفيين للأذواق العصرية في تصميماتهم بما يجعل المنتجات أكثر ملاءمة لاحتياجات الجمهور الحديث.
ومن جانبها، أوضحت الدكتورة غادة والي أن المنتجات اليدوية المصرية تحظى بإقبال كبير في الأسواق الدولية لما تتميز به من جودة وابتكار، مؤكدة أن المشاركة المستمرة في المعارض تمنح الحرفيين فرصة للتعرف عن قرب على احتياجات الجمهور وتطوير منتجاتهم بما يواكب أذواق المستهلكين.
فيما أشادت مصممة المجوهرات العالمية عزة فهمي بالذوق المتميز والروح العصرية التي تمزج بين الحداثة والتراث في أعمال الفنانين المشاركين، مؤكدة أن الجمال الحرفي في الفنون التراثية المصرية لا مثيل له في أي دولة أخرى.
ويستمر معرض "تراثنا" الذي ينظمه جهاز تنمية المشروعات حتى نهاية شهر أغسطس، بمشاركة مئات العارضين من مختلف المحافظات. ويستقبل زواره يوميًا من الساعة الرابعة مساءً وحتى الثانية صباحًا.
ويضم المعرض تشكيلة واسعة من المنتجات التي تعبر عن تنوع الثقافة المصرية، منها إكسسوارات المنازل ومستلزمات المصايف ووحدات الإضاءة والأثاث والملابس التراثية المعاصرة ومنتجات أخميم وحجازة والمفروشات والكليم والخيامية والفخار والزجاج المعشق وملح سيوة والخوص والمشغولات الفضية والجلدية والكروشيه والمنتجات الغذائية الطبيعية ومستحضرات التجميل والنحاسيات وغيرها.
كما يشهد المعرض عروضًا حية يومية يقدمها الحرفيون للتعريف بمراحل تصنيع المنتجات التراثية، مما يتيح للزوار فرصة التعرف عن قرب على قيمة هذه الصناعات ودورها في الحفاظ على التراث المصري.

