نائب رئيس جامعة أسيوط يشارك في احتفالية مرور 150 عامًا على تأسيس مدرسة راهبات

في إطار حرص جامعة أسيوط على دعم المؤسسات التعليمية وتعزيز الشراكة المجتمعية، وبرعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، شارك الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، يوم الخميس 9 يوليو، في الاحتفالية الكبرى التي نظمتها مدرسة راهبات نوتردام ديزابوتر بمناسبة مرور 150 عامًا على تأسيس راهبات نوتردام، وذلك بمسرح قاعة السمانيين، بحضور الدكتور مينا عماد نائب محافظ أسيوط، والأنبا دانيال لطفي مطران الأقباط الكاثوليك، والأستاذة فريال موريس مديرة المدرسة، إلى جانب نخبة من القيادات التنفيذية والشعبية والدينية والتربوية.
وأكد الدكتور أحمد المنشاوي، أن الجامعة تحرص على المشاركة في المناسبات التي تحتفي بالمؤسسات التعليمية ذات التاريخ العريق، تقديرًا لما قدمته على مدار عقود من إسهامات في إعداد الأجيال وخدمة المجتمع. وأوضح أن رسالة التعليم تتجاوز نقل المعرفة إلى بناء الإنسان وترسيخ القيم الإنسانية والوطنية، مشيدًا بالدور الذي قامت به راهبات نوتردام عبر مسيرتها في دعم التعليم إلى جانب جهودها في مجالات الرعاية والخدمة المجتمعية، بما يجسد نموذجًا للعطاء والتنمية المستدامة.
وأكد الدكتور أحمد عبد المولى، أن مشاركة الجامعة في هذه الاحتفالية تعكس تقديرها للدور الذي تضطلع به المؤسسات التعليمية في إعداد أجيال تمتلك العلم والقيم والوعي، مشيرًا إلى أن مرحلة التعليم قبل الجامعي تمثل الأساس في بناء شخصية الطالب وتنمية مهاراته وصقل قدراته، بما يؤهله لاستكمال مسيرته الأكاديمية والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعه. كما أشاد بما قدمته مدرسة راهبات نوتردام على مدار تاريخها من إسهامات تعليمية وتربوية وإنسانية، أسهمت في تخريج أجيال متميزة كان لها أثر ملموس في مختلف مجالات العمل والعطاء.
كما شهدت الاحتفالية تكريم عدد من خريجات المدرسة اللاتي قدمن نماذج مشرفة في مواقعهن العلمية والمجتمعية، من بينهن الدكتورة أماني عمر، وكيل كلية الطب بجامعة أسيوط الأهلية، والدكتورة مروة كدواني، عضو مجلس النواب ومقرر المجلس القومي للمرأة بأسيوط، تقديرًا لإسهاماتهن المتميزة في خدمة المجتمع.
وأبرزت الاحتفالية البعد الإنساني والرسالة المجتمعية لراهبات نوتردام، من خلال استعراض مسيرة امتدت على مدار 150 عامًا في خدمة المجتمع، شملت إنشاء وإدارة المؤسسات التعليمية، والمستوصفات الخيرية، ودور رعاية الأيتام، وخدمات رعاية الأمومة، ومراكز رعاية ذوي الإعاقة وكبار السن، بما يعكس نموذجًا للعمل الإنساني والتنموي القائم على خدمة المجتمع.

