محمود الشاذلى يكتب : جامعة طنطا تعظم الدور الوطنى لرسالة الصحافه والإعلام إنطلاقا من توجيهات الرئيس .

الصراحه والوضوح والشفافيه أراهم منطلقات أساسيه لتعميق الثقه بين المسئول والناس ، يبقى لترسيخ ذلك يتعين أن يكون منطلقها التعامل المباشر مع المواطن ، تعظيما لنهج الأداء القائم على الحقيقه وليس البروباجندا ، وأرى أن المسئول الذكى هو من يفتح الباب على مصراعيه للصحافه عين الشعب وضمير الوطن ، ويكون هناك تواصل حقيقى مع الزملاء الصحفيين الذين لايتفضلون على مسئول بنشر جهده الطيب بل إن هذا واجبهم ، ورسالتهم النبيله طالما توافرت المعلومات الصحيحه ، وفى المقابل من الأهمية أن يدرك المسئول أنه عندما يعطى المعلومات للزملاء الصحفيين ليس من قبيل التفضل بل إنه حق دستورى لطرح الحقيقه بلا زيف ، تلك الحقيقه التى تنصف المسئول نفسه ، مؤلم أن أقول أن مسئولين كثر على مستوى المسئوليه ، ويعطون بإخلاص ، ويبذلون الجهد بصدق لكن بعيدا عن الإعلام لذا لايشعر بهم أحد ، بل قد يظلموا لعدم توافر المعلومه الصحيحه ، والدقيقه التى يحجبونها هم أنفسهم ، حيث إنكفؤوا على ذاتهم حتى طالتهم الظنون ، ودارت حولهم الأقاويل بالتأكيد على غير حق لكن نهجهم هو الذى وضعهم فى هذا الموقف . يبقى أن من يعطى الصحافه ظهره ويرتاب من أقلام الصحفيين ولايرغب فى التواصل معهم بالتأكيد لديه مايخفيه ولايريد أن تكتشفه الصحافه ، ولعل توجيهات الرئيس بالأمس كانت كاشفه لهذا اللغط ، حيث إنطلقت من اهمية فتح المجال أمام الحوار الإعلامي الموضوعي الذي يشمل الرأي والرأي الآخر وبذلك شاء القدر أن تكون جامعة طنطا بقيادة الدكتور محمد حسين رئيس الجامعه أول من تحرك فى أرض الواقع لتفعيل توجيهات الرئيس .
من الأقدار الطيبه أن الدكتور محمد حسين رئيس جامعة طنطا من المسئولين الذين أثبتوا وجودهم على أرض الواقع من خلال الأداء الحقيقى والفعلى ، عظم ذلك قيمة قراراته ، ونهجه فى الإداره ، وحرصه على التواصل والحوار ، وسمو خلقه ، ولعله من حسن الطالع أن يأتى اللقاء الموسع الذى عقده بالأمس مع الزملاء الأعزاء الصحفيين والإعلاميين بمحافظة الغربية وتشرفت بحضوره ، وجميعهم بفضل الله قامات رفيعه وأصحاب أقلام شريفه ، لذا كان الحوار أكثر من رائع ، عظمه ماأضافه الأفاضل الكرام المشاركين فى الحوار الدكتور محمود سليم نائب رئيس الجامعه لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ، والدكتور ممدوح المصرى المستشار السياسى لرئيس الجامعه ، والدكتور أحمد أبو السعادات مدير المركز الإعلامي ، والدكتور محمد الششتاوي مدير المركز الجامعي للتصنيف الدولي ، والدكتور وليد العشري الأستاذ المساعد بكلية التربية النوعية ، الرائع أن هذا اللقاء المحترم جاء مواكبا لنهج الرئيس بفتح المجال أمام الحوار الإعلامي الموضوعي الذي يشمل الرأي والرأي الآخر ، مشيرا خلال إحتفالية إفتتاح مقر القيادة الإستراتيجية للدولة أمس ، أن الغرض من ذلك هو إثراء النقاش وبناء الوعي في إطار من الإحترام والتفاهم ، لذا وجه الحكومة بتفعيل ذلك ، أدرك الجميع خلال الحوار الغايه النبيله لتوجيهات الرئيس ، من أن هذا التوجيه بدد الظنون التى إنتابت البعض بحق الصحافه والإعلام ، وأكدت خطأ مقاطعتهما والإستحواذ بالقرار ، وعدم الإفصاح عن أى جهد .
أبهرنى ماتم الكشف عنه فى ثنايا الحوار بين قادة الصحافه والإعلام بالغربيه وقادة جامعة طنطا برئاسة الدكتور محمد حسين والذى بات يمكن أن يلمسه الجميع فى أرض الواقع لأنه تحقق بالفعل ، وليس من قبيل الأمنيات التى ننشد أن تتحقق ، خاصة مايتعلق بحصاد إنجازات الجامعه من أغسطي 2024 حتى يونيو 2026 والذى تضمنت محاوره الرئيسيه المبادرات الرئاسيه ، والقوافل التنمويه الشامله ، والتصنيفات الدوليه والنشر العلمى المصنف ، ودعم الطلاب دوى الإعاقه ، والإعتمادات البرامجيه والمؤسسيه ، وتطوير البنيه الاساسيه والطاقه الإستيعابيه ، ومايتعلق بشئون التعليم والطلاب ، والدراسات العليا والبحوث ، والمراكز المعتمده والشكاوى الحكوميه ، والمستشفيات الجامعيه ، وجامعة طنطا الأهليه ، والتخطيط الإستراتيجى والتدويل والإستثمار المعرفى ، الأمر الذى معه دار حوار لاينقصه الصراحه ، الجميع تحدثوا وقالوا مالديهم بصراحه ووضوح ، وشفافيه ، وكانت الردود أكثر صراحه مما أضفى على اللقاء قيمه كبيره ، إستشعر الجميع أن ثورة 30 يونيو أوجدت مناخا أسهم في ترسيخ الإستقرار وإتاحة مساحة أوسع للحوار والتعبير ، صدق رئيس جامعة طنطا عندما أكد على الحرص على التواصل مع مختلف وسائل الإعلام بإعتبارها شريكًا أساسيًا في دعم جهود الجامعة ، وإبراز إنجازاتها ، مشيرا إلى أن سياسات التدويل التي تتبناها الجامعة تتطلب وجود ظهير إعلامي قوى ، معلنا الإستعداد لإطلاق أول شركة إستثمارية تابعة للجامعة لتحقيق الإستثمار المعرفي وتنمية الموارد الذاتية .
ولأنه مسئول محترم رحب الدكتور محمد حسين بالزملاء الصحفيين والإعلاميين الحضور معربًا عن تقديره للدور الوطني الذي يقومون به في نقل الحقائق وتوعية الرأي العام ، مؤكدًا حرص جامعة طنطا على إستمرار التواصل والتعاون مع مختلف وسائل الإعلام بإعتبارها شريكًا أساسيًا في دعم جهود الجامعة ، وإبراز إنجازاتها الحقيقيه المدعومه بالحقائق ، أسعدنى أن يؤكد الدكتور محمد حسين رئيس الجامعه أن الإعلام يمثل ركيزة أساسية لنجاح المؤسسات ، لما له من دور مؤثر في نقل المعلومات الصحيحة ، وتعزيز الوعي المجتمعي ، وبناء جسور الثقة بين المؤسسات والمواطنين ، مشيدًا بالتعاون المستمر والبناء بين جامعة طنطا والصحفيين والإعلاميين بمحافظة الغربية إنطلاقا من لجنة الصحفيين بالغربيه برئاسة الزميل ناصر أبوطاحون ، مشيراً إلى أن إدارة الجامعة تحرص على إنتهاج سياسة الإنفتاح والشفافية ، والإستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات ، بما يسهم في تطوير الأداء وتحقيق رسالة الجامعة في مجالات التعليم ، والبحث العلمي ، وخدمة المجتمع ، مشددا على أن سياسات التدويل التي تتبناها الجامعة تتطلب وجود ظهير إعلامي قوي ، معرباً عن خالص شكره وتقديره للصحفيين والإعلاميين على دعمهم المتواصل لجامعة طنطا ، مؤكدًا إستمرار التعاون بما يحقق الصالح العام ويعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع .
خلاصة القول .. جامعة طنطا الفخر لذا كان من الطبيعى أن يؤكد الدكتور محمود سليم أن الجامعة تضطلع بدور محوري في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة ، من خلال تنفيذ المبادرات المجتمعية ، وتنظيم القوافل التنموية والطبية ، وتقديم الخدمات والإستشارات التي تلبي إحتياجات المواطنين ، مؤكداً أن جامعة طنطا تحرص على تعزيز شراكتها مع مختلف مؤسسات المجتمع ، إنطلاقًا من مسئوليتها المجتمعية ، وبما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية في تحقيق التنمية الشاملة ، مشيرًا إلى أن قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة يواصل تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التي تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم جهود التنمية بمحافظة الغربية والمحافظات المجاورة ، من جانبه أكد الدكتور ممدوح المصري ، المستشار السياسي لجامعة طنطا ، حرص الجامعة الدائم على تعزيز التواصل الفعّال مع مختلف المؤسسات الوطنية ، والنقابات ، ومنظمات المجتمع المدني ، انطلاقًا من إيمانها بأهمية الشراكة المجتمعية في دعم مسيرة التنمية وتحقيق أهداف الجامعة ، مضيفاً أن جامعة طنطا تتبنى نهجًا قائمًا على الإنفتاح والتعاون مع جميع مؤسسات الدولة ، بما يسهم في تبادل الخبرات ، وتعزيز الدور المجتمعي للجامعة ، ودعم المبادرات التي تخدم المواطنين ، مؤكدًا أن التواصل المستمر مع مختلف الجهات يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق رؤية الجامعة ورسالتها . إنتهى هذا اللقاء الرائع إلا أن التواصل بين الزملاء الصحفيين والإعلاميين وجامعة طنطا مستمر كل الوقت لتعظيم الأداء المحترم ونقل الحقيقه ، والتنبيه لنقاط الضعف ، ومانرصده من وقائع تستحق المراجعه .
الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

