ميثاق المتوسط.. كيف يحدد التزامات الاتحاد الأوروبي تجاه المنطقة؟ واستعدادات مصر للتعامل معه

شهدت المشاورات السياسية التي استضافتها القاهرة أمس، بين د. بدر عبد العاطى، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، ودوبرافكا سويتشا، المفوضة الأوروبية للمتوسط، ترحيباً مصرياً بإطلاق "ميثاق المتوسط" باعتباره خطوة مهمة نحو تعميق الشراكة الأورومتوسطية.
وجدد الجانب المصري الالتزام بمواصلة العمل مع الشركاء الأوروبيين بروح الشراكة والاحترام المتبادل والمسؤولية المشتركة لتحقيق نتائج ملموسة تخدم مصالح شعوب الجانبين، مستعرضاً في هذا السياق رؤية مصر تجاه الميثاق، إلى جانب عدد من المبادرات والمشروعات المقترحة في هذا الإطار.
وتضمن الميثاق الذى شهدت مصر المشاركة فى إطلاقه، تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج، هدفًا رئيسيًا للميثاق.
وفيما يلي نستعرض أبرز محاور ميثاق المتوسط وأهم أهدافه:
١-ميثاق المتوسط هو مبادرة استراتيجية رائدة للاتحاد الأوروبي.
٢- تم إقراره لتعزيز الشراكة مع دول جنوب وشرق البحر الأبيض المتوسط.
٣- يهدف إلى بناء مساحة متوسطية مشتركة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية: الازدهار الاقتصادي، التمكين البشري، والأمن والهجرة.
٤- يتضمن أكثر من 100 مشروع ومبادرة عملية.
٥- تم إطلاق هذا الميثاق ليكون إطاراً عملياً أكثر ترابطاً يتجاوز الأهداف العامة.
٦-تتمثل ركائزه في الآتي: الإنسان والمجتمع، الاقتصاد والتكامل، الأمن والاستقرار.
٧- يتمثل السياق السياسي والخطوات العملية يأتي الميثاق تتويجاً لعملية تشاورية شاملة.
٨- تم اعتماده سياسياً بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لـ "عملية برشلونة" للتعاون متعدد الأطراف.
٩- يُترجم الميثاق إلى خطة عمل ديناميكية تتضمن مبادرات محددة الأهداف تهدف إلى تحويل التحديات الإقليمية إلى فرص تنموية مشتركة.
١٠- يعزز ميثاق المتوسط التعاون والروابط الاقتصادية بين شواطئ البحر الأبيض المتوسط وخارجه.
١١- يساهم في بناء مساحة متوسطية مشتركة ومترابطة ومزدهرة وآمنة وقادرة على الصمود.
١٢-يقوم الميثاق على مبادئ الملكية المشتركة، والصياغة المشتركة، والمسؤولية المشتركة، ويتبنى نهجًا عمليًا يتمحور حول مبادرات ملموسة من شأنها أن تحقق قيمة مضافة للشعوب والاقتصادات على جميع ضفاف المتوسط.
١٣- يساهم فى تحقيق منافع متبادلة - من إنتاج الطاقة النظيفة، إلى فتح المجال للاستثمارات الخاصة.
١٤- يُتيح الميثاق فرصةً لتعزيز تعاوننا في مجالات الأمن، والتأهب، وإدارة الهجرة.
١٥- يعد الميثاق إطار شامل يهدف إلى تعزيز التكامل بين دول البحر المتوسط ومواجهة التحديات المشتركة واغتنام الفرص الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
١٦- أوضحت مصر استعدادها لاستضافة الجامعة الأورومتوسطية وتعزيز التعاون الأكاديمي والبحث العلمي والابتكار لاسيما مع جاهزية مصر واستحقاقها لاستضافة تلك الجامعة استناداً إلى الموقع والدور الإقليمي لمصر واستضافتها لجامعات دولية مرموقة، فضلا عن انضمام مصر لبرنامج Horizon Europe.
١٧- أكدت مصر علي أهمية توفير الموارد والحوافز اللازمة لتشجيع الاستثمار بدول الجوار الجنوبي وفقاً لاحتياجات وإمكانات كل دولة، مستعرضاً مساهمات مصر في عدد من المشاريع الاقتصادية والبنية التحتية والطاقة المتجددة، من بينها مشروع الربط الكهربائي بين مصر واليونان، وخط نقل الحاصلات الزراعية بين مصر وإيطاليا، ومبادرة "تيرا ميد" للطاقة النظيفة.
١٨-يقوم الميثاق على مبادئ الملكية المشتركة، والصياغة المشتركة، والمسؤولية المشتركة.
١٩- الميثاق شهادةً واضحةً على تركيز والتزام الاتحاد الأوروبي المُتجدّد تجاه منطقة المتوسط.
٢٠-يُتيح الميثاق التعاون مع شركاء من خارج منطقة جنوب المتوسط، من بينهم الخليج، وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وغرب البلقان، بالإضافة إلى تركيا.
٢١- سيكون تعزيز التعاون بين الاتحاد الأوروبي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والخليج، هدفًا رئيسيًا للميثاق.
٢٢-الميثاق نتيجة عملية تشاورية موسعة وشاملة، شاركت فيها مجموعة واسعة من الجهات المعنية، بما في ذلك الشركاء في جنوب المتوسط، والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومؤسساته، والدول المجاورة في المنطقة الكبرى.
٢٣- تم إقرار ميثاق المتوسط سياسياً وإطلاقه رسمياً في 28 نوفمبر 2025، وذلك خلال الاجتماع الوزاري الذي عُقد للاحتفال بالذكرى الثلاثين لعملية برشلونة.

