الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعـــــم .. صحة المصريين فى خطر .

بحق الله بات ينتابنى الرعب من الأطعمه التى يتم تصنيعها بالمطاعم ، وأصبحت أتشكك فى أنواع كثيره منها ، الأمر الذى بات من الطبيعى أن أتحسس الخطى عند تناول الأطعمه خارج المنزل حتى ولو كان بمطعم شهير ، وعند الإضطرار أتناول الأسماك بأنواعها إبتعادا عن تناول اللحوم والفراخ ، ليست تلك الحاله نتيجة هواجس أو ظنون إنتابتنى ، إنما مرجعها ماأثبته واقع الحال من خلال مايتم إكتشافه من أطعمه فاسده مصنعه تحت بئر السلم ، سببت صدمه للجميع وجعلتهم يدركون أن صحة المصريين فى خطر ، يبقى أن هذا لاينفى على الإطلاق وجود مطاعم تحرص على تقديم وجبات غذائيه صحيه يؤكد ذلك لجان الفحص والتفتيش ، لكن المطاعم التى يتم وجود أغذيه فاسده فيها لاشك سببت لها ضررا بالغا ، الٱن وجدت إجابه لسؤال كثيرا ماسألته لنفسى دون إدراك إجابه له والذى يتضمن أن هناك حاجه غلط لها علاقه بالأطعمه ؟ وذلك لتنامى المرض وتوحشه ، وهذا الإرتفاع الكبير فى نسبة المرضى وذلك طبقا للإحصاءات الرسميه وماأدركه بنفسى من خلال رسالتى النبيله فى رعاية أسيادى المرضى الأمر الذى معه إقتربت كثيرا من الأطباء وأحوال المستشفيات ومايتم كشفه من أمراض لم نكن نسمع عنها إلا تواترا من أسلافنا الذين مضوا . الٱن وجدت إجابه لسؤال كثيرا ماسألته لنفسى دون إدراك إجابه له والذى يتضمن أن هناك حاجه غلط لها علاقه بالأطعمه ؟ وذلك لتنامى المرض وتوحشه ، وهذا الإرتفاع الكبير فى نسبة المرضى وذلك طبقا للإحصاءات الرسميه وماأدركه بنفسى من خلال رسالتى النبيله فى رعاية أسيادى المرضى الأمر الذى معه إقتربت كثيرا من الأطباء وأحوال المستشفيات ومايتم كشفه من أمراض لم نكن نسمع عنها إلا تواترا من أسلافنا الذين مضوا .
تؤكد الإحصائيات الرسمية لوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية أن الأمراض غير السارية (المزمنة) هي السبب الرئيسي للوفيات في مصر بنسبة تتجاوز 84%. وتتصدر الأورام والفشل الكلوي قائمة الأمراض الفتاكة الأكثر انتشاراً ، تمثل الأورام حوالي 14% من إجمالي نسب الوفيات في مصر ، تخطى عدد مرضى الأورام الذين تم علاجهم في مصر حاجز النصف مليون مريض ، الأكثر انتشاراً بين الرجال أورام الكبد ، الرئة ، والمثانة ، والأكثر انتشاراً بين النساء سرطان الثدي (الذي يأتي في المرتبة الأولى لنسب الوفيات من الأورام )، يليه أورام الكبد والغدد اللمفاوية ، وتستقبل مستشفيات المعهد القومي للأورام (بما فيها مركز استقبال مستشفى 500500) ما يقرب من نصف مليون مريض سنوياً، حيث تقدم خدماتها للفحص والعلاج المجاني ضمن المبادرة الرئاسية مبادرة الكشف المبكر عن الأورام السرطانية ، كما تُعد مصر من أعلى دول العالم في معدلات الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، بواقع 400 حالة لكل 100 ألف شخص ، تشير بيانات وزارة الصحة إلى وجود نحو 59 ألف مريض فشل كلوي في مصر ، يتم إجراء حوالي 9.2 مليون جلسة غسيل كلوي سنوياً ، يمثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري نحو 49% من أسباب الإصابة بالفشل الكلوي. أطلقت الدولة المصرية مبادرات استهدفت فحص الملايين للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والاعتلال الكلوي فى إطار جهود المتابعة والوقاية ، كما أكدت وزارة الصحه أن مصر من أعلى دول العالم فى الإصابة بأمراض الكلى المزمنة، وهو ما يمثل 400 حالة لكل 100 ألف شخص .
دلالة ذلك ماتكتشفه أجهزة الرقابة بالتموين كل يوم من أطعمه تدمر حياة المصريين والذى ٱخره ماإكتشفته حملة مكبرة للطب البيطري بالمحافظة ، وأكدته تموين الغربيه بوجود كوارث تدخل بطوننا في المحلة ، حيث تم مداهمة مجزراً يعمل بدون أي ترخيص المفاجأة كانت صادمة داخل هذا المكان ، حيث تم ضبط طن و350 كيلو دواجن ، الفراخ مشتبه في صلاحيتها للاستهلاك الآدمي ، بدون أي بيانات تكشف عن مصدرها ، الكارثة الأكبر التي كشفها التفتيش أن أصحاب المكان يقومون بتذويب دهون ومخلفات ، يتم تحويلها لزيوت شديدة السمية خطيرة ، الشكوك إتجهت لإستخدامها في بعض المطاعم ، تم التحفظ على كافة المضبوطات فوراً ، وإحالة المتهمين للنيابة العامة لاستكمال التحقيقات .
كما يؤدي تصنيع الزيوت الفاسدة وإعادة تدوير زيت الطعام المستعمل إلى كوارث صحية وبيئية وقانونية خطيرة ، حيث تلجأ مصانع بئر السلم غير المرخصة إلى استخدام مواد كيميائية مبيضة لتنقية الزيوت المحروقة وإعادة بيعها للمطاعم ومصانع المقرمشات . تتلخص مخاطر هذه العملية في أنه ينتج عن تكسر روابط الزيت وتحلله بفعل الغليان المتكرر مواد كيميائية سامة ترفع خطر الإصابة بالسرطان ، كما تسبب الدهون المتحولة الناتجة عن تدوير الزيت انسداد الشرايين ، والجلطات ، وارتفاع الكوليسترول الضار . كما تؤدي السموم والشوائب المترسبة بالزيت إلى إجهاد وظائف الكبد والفشل الكلوي مع الاستهلاك المستمر ، وتؤثر المواد الكيميائية المضافة للتفتيح (كالنشا أو المبيضات الصناعية) سلباً على كفاءة الجهاز المناعي ، ويؤدي التخلص العشوائي من مخلفات التصنيع الكيميائية إلى تسمم التربة الزراعية والمياه الجوفية ، وتتصلب الزيوت الفاسدة والمستعملة داخل أنابيب الصرف عند إلقائها بالمصارف مما يسبب انسدادات ضخمة .
الٱن يستقر اليقين أن الخطر داهم والمثيره كبيره ليس لتقصير من الأجهزه الرقابيه بل إنهم يؤدون دورهم على أكمل وجه ، بل والتحيه واجبه لرجال التموين والرقابه والبحث الجنائى فى القلب منهم وكيل وزارة التموين بالغربيه المهندس ناصر العفيفى على مايبذلونه من جهد إنما لكى يتعاظم مردود هذا الأداء يتعين التقدم بمشروع قانون يغلظ العقوبه حتى الإعدام ، لأن مايحدث من عبث فى المكونات الغذائيه والأطعمة هو قتل للمصريين مع سبق الإصرار والترصد ، ومع ذلك تصنف هذه الأنشطة كجرائم غش تجاري وإدارة منشآت بدون ترخيص ، و تشمل العقوبات الحبس لمدد تصل إلى 5 سنوات ، ومصادرة الشحنات الفاسدة ، وغرامات مالية .

