إبراهيم حسن: الشرطي الأمريكي نال جزاءه.. والمصري ما ينفعش يطاطي

أكد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، أن تدخله في الواقعة التي شهدها مقر إقامة بعثة المنتخب بمدينة دالاس الأمريكية جاء دفاعًا عن كرامة مواطن مصري، مشددًا على أنه لا يمكن أن يقبل تعرض أي مصري للإهانة أو سوء المعاملة مهما كانت الظروف أو الجهة التي تقف أمامه.

وأوضح إبراهيم حسن أن الأزمة بدأت عندما حضر أحد الأطفال من أبناء الجالية المصرية في الولايات المتحدة الأمريكية برفقة والده للاحتفال بعيد ميلاده، وكان يرغب في التقاط صورة تذكارية مع نجم المنتخب محمود حسن تريزيجيه، إلا أن أحد أفراد الشرطة الأمريكية المكلفين بتأمين مقر إقامة البعثة تعامل مع الطفل ووالده بطريقة وصفها بأنها غير لائقة، ورفض السماح له بالدخول.
وأضاف أن تصرف الشرطي دفعه إلى التدخل الفوري دفاعًا عن الطفل، مؤكدًا أن رد فعله كان طبيعيًا في ظل ما شاهده من سوء معاملة، وقال: "لا أقبل أن يتعرض أي مصري للإهانة في أي مكان في العالم، والمصري لا ينبغي أن ينحني أمام أحد، ولو تطلب الأمر التضحية بأي شيء".
وأشار إبراهيم حسن إلى أن مسؤولي تنظيم بطولة كأس العالم 2026 تعاملوا مع الواقعة باحترافية واحترام، حيث تم استبعاد الشرطي الذي تسبب في الأزمة من مهمة تأمين مقر إقامة المنتخب، بينما حضر أحد زملائه وقدم اعتذارًا رسميًا لبعثة منتخب مصر، لتنتهي الأزمة بما يحفظ كرامة الجميع.
وأكد مدير منتخب مصر أن ما حدث لا يعكس طريقة تعامل الجهات المنظمة للبطولة، مشيدًا بما لمسه من احترام وتقدير من المسؤولين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك طوال فترة إقامة المنتخب، موضحًا أن الواقعة كانت تصرفًا فرديًا وتم التعامل معه بصورة سريعة وحاسمة.
وتأتي هذه الواقعة في أجواء من الفرحة الكبيرة التي يعيشها المنتخب الوطني بعد تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الستة عشر من بطولة كأس العالم 2026 لأول مرة في تاريخ الكرة المصرية، عقب الفوز على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، ليواصل الفراعنة مشوارهم في البطولة وسط دعم جماهيري كبير من المصريين داخل الوطن وخارجه.

