عبد السلام الجبلي: ثورة 30 يونيو طوق نجاة للهوية المصرية وصمام أمان لتحقيق الأمن الغذائي

أكد المهندس عبد السلام الجبلي، الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بمحافظة الدقهلية ورئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ سابقاً، أن ذكرى ثورة 30 يونيو المجيدة ستظل محفورة في وجدان الأمة كنموذج فريد للتلاحم والترابط بين الشعب المصري الأبيّ ومؤسساته الوطنية، مشيراً إلى أن هذه الثورة المباركة كانت بمثابة طوق النجاة الذي أنقذ الهوية المصرية من الطمس، وأرسخ قيم المواطنة والاستقرار.
وقال "الجبلي"، في تصريحات له اليوم، إن الاستقرار السياسي والأمني الذي أرست دعائمه ثورة 30 يونيو كان هو الحجر الزاوية الذي انطلقت منه الدولة نحو بناء "الجمهورية الجديدة"، لافتاً إلى أن القيادة السياسية وضعت ملف الأمن الغذائي على رأس أولويات العمل الوطني، وتكاملت الرؤى لاعتباره قضية أمن قومي من الدرجة الأولى ترتبط مباشرة بقرار الدولة وسيادتها.
وأضاف رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ سابقاً، أن قطاع الزراعة شهد طفرة غير مسبوقة وإنجازات جبارة بفضل مكتسبات الثورة، تجلت بوضوح في المشروعات القومية العملاقة لاستصلاح ملايين الأفدنة مثل مشروع "الدلتا الجديدة" و"مستقبل مصر" وإعادة إحياء مشروع "توشكى الخير"، فضلاً عن المشروعات الاستراتيجية لتعظيم الاستفادة من مواردنا المائية كمشروعات معالجة مياه الصرف الزراعي وتطوير نظم الري الحديثة، وهو ما ساهم بشكل مباشر في تعزيز قدرة الدولة على مواجهة الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية وضمان توفير السلع الأساسية للمواطنين.
وأشار الأمين المساعد لحزب مستقبل وطن بالدقهلية، إلى أن مظلة الحماية والرعاية امتدت لتشمل الفلاح المصري باعتباره العمود الفقري لمنظومة الأمن الغذائي، حيث وفرت الدولة له سبل الدعم والتمويل، إلى جانب الطفرة التنموية الشاملة التي أحدثتها المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" في الريف المصري، والتي غيرت وجه الحياة في القرى ووفرت بيئة ومستوى معيشة كريم لمنتجي الغذاء في مصر.
واختتم المهندس عبد السلام الجبلي تصريحاته بالتأكيد على أن التحديات الراهنة التي يمر بها العالم تتطلب منا جميعاً استلهام روح وعزيمة ثورة 30 يونيو، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة السياسية الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، ومواصلة العمل الدؤوب وزيادة الإنتاج، لضمان استدامة الأمن الغذائي وتحقيق الاكتفاء الذاتي، والعبور بالوطن نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً.

