نيفين بسيوني: ثورة 30 يونيو رسخت الهوية الوطنية وانطلقت بمصر نحو التنمية

أكدت الدكتورة نيفين بسيوني، عضو المجلس القومي للمرأة، ورئيس فرع جمهورية مصر العربية بالاتحاد العربي للتنمية المجتمعية المستدامة، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بجمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، أن ثورة 30 يونيو مثلت نقطة تحول رئيسية في تاريخ مصر الحديث، ورسخت الهوية الوطنية، وأطلقت مسيرة البناء والتنمية، متقدمة بخالص التهاني إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والشعب المصري العظيم، والقوات المسلحة الباسلة، بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو المجيدة.
وقالت الدكتورة نيفين بسيوني إن ثورة 30 يونيو أنقذت البلاد من نفق مظلم كان يستهدف اختطاف الدولة ومحو هويتها الوطنية، مؤكدة أن الشعب المصري، بوعيه وتلاحمه التاريخي مع قواته المسلحة الباسلة، استطاع استعادة الهوية الوطنية، ليؤكد للعالم أجمع قوة وصلابة النسيج الوطني المصري، ويعيد للدولة مكانتها الإقليمية والدولية، ممهدًا لمرحلة جديدة من الاستقرار والأمان والتقدم والازدهار.
وأضافت أن هذه الثورة المجيدة لم تكن مجرد انتفاضة شعبية، وإنما مثلت خارطة طريق للتنمية الشاملة التي تشهدها البلاد اليوم في مختلف القطاعات، مشيدة بالدور الاستثنائي للمرأة المصرية التي تصدرت صفوف الثورة، وقدمت نموذجًا وطنيًا مشرفًا في الدفاع عن هوية الوطن واستقرار الأسرة، لتصبح اليوم شريكًا أصيلًا ومحوريًا في جميع مسارات البناء والتنمية داخل الجمهورية الجديدة.
واختتمت الدكتورة نيفين بسيوني تصريحها بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 30 يونيو ستظل مناسبة وطنية خالدة تجدد فيها مصر العهد على مواصلة العمل بكل إخلاص وتفانٍ، والوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية، لاستكمال مسيرة الإنجازات والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة المصرية في مختلف المجالات، بما يسهم في صون مقدرات الوطن وبناء مستقبل أكثر ازدهارًا للأجيال القادمة.

