بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب الصحفي أحمد جلال عيسى يكتب: صالح شلبي رجل المواقف الصعبة وخبرة تستحق قيادة شعبة المحررين البرلمانيين

الكاتب الصحفى  أحمد جلال عيسى
-

على مدار خمسة وعشرين عامًا من العمل الصحفي تحت قبة البرلمان، تعرفت إلى كثيرين، لكن قليلين فقط من يتركون فيك هذا القدر من التقدير والاحترام الذي يظل حاضرًا مهما مرّ الزمن ،ومن بين هؤلاء يأتي الزميل صالح شلبي، الذي جمعني به مشوار طويل من الزمالة والعمل داخل مجلس الشعب ومجلس الشورى، كنا خلاله شهودًا على محطات سياسية وبرلمانية كثيرة، وتحملنا معًا مشقة التغطية اليومية والسفر في زيارات اللجان البرلمانية إلى المحافظات.

وخلال هذه السنوات الطويلة، لم يكن صالح شلبي مجرد زميل مهنة، بل كان دائمًا حاضرًا في خدمة الجميع، لا يتأخر عن مساعدة زميل، ولا يتردد في الوقوف إلى جانب صحفي يحتاج إلى دعم أو مساندة. كانت لديه قدرة خاصة على الجمع بين المهنية الرفيعة والعلاقات الإنسانية الصادقة، وهي معادلة صعبة لا يجيدها كثيرون.

في أروقة البرلمان، كان صالح شلبي حاضرًا بقوة، ليس فقط كمحرر برلماني متمرس، بل كصوت معبر عن الصحفيين البرلمانيين في كثير من المواقف. وكم من مرة تولى بنفسه التفاوض باسم الزملاء مع الراحل الدكتور فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب، والراحل الدكتور مصطفى كمال حلمي، رئيس مجلس الشورى، وأيضا الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب الاسبق ،دفاعًا عن حقوق الصحفيين، أو لحل أزمة تخص أحد الزملاء داخل المجلسين.

هذا الدور لم يأت من فراغ، بل من رصيد طويل من الثقة والاحترام، جعل اسمه معروفًا لدى الجميع، سواء بين الصحفيين أو بين موظفي الأمانة العامة في المجلسين، الذين يعرفونه جيدًا ويقدرون نشاطه وذكاءه وحضوره الدائم.

وصالح شلبي ليس غريبًا عن العمل النقابي، فقد سبق له أن شغل منصب رئيس لجنة الخدمات والرحلات ، وأميناً للصندوق ،وأمينا عاماً للشعبة ونائباً لرئيس الشعبة، وقدم خلال هذه التجارب خدمات كثيرة للزملاء، وترك بصمة واضحة في العمل داخل الشعبة، وهو ما يجعل تجربته واحدة من التجارب الناجحة والمعتبرة.

واليوم، وهو يخوض الانتخابات على منصب رئيس شعبة المحررين البرلمانيين، فإن الحديث عنه لا يأتي من باب المجاملة، بل من باب شهادة حق لرجل عرفناه عن قرب، وعرفنا فيه الإخلاص والقدرة والخبرة.

إن فوز صالح شلبي برئاسة الشعبة سيكون إضافة حقيقية للمحررين البرلمانيين، لأنه ببساطة يعرفهم جيدًا، ويعرف احتياجاتهم، ويحمل خبرة طويلة تؤهله لأن يقود هذه الشعبة في مرحلة تحتاج إلى العمل الجاد والرؤية الواضحة، حفاظًا على حقوق الصحفيين البرلمانيين، واستكمالًا لمسيرة طويلة من العطاء والخدمة .

كاتب المقال الكاتب الصحفى أحمد جلال عيسى مدير تحرير جريدة الاهرام