الكنيسة تنظم لقاء سنوى لإيبارشية هولندا وتركز على الهوية القبطية

اختتمت إيبارشية هولندا فعاليات اللقاء السنوي لشباب وشابات مرحلتي الثانوية والجامعة، الذي استمر على مدار ثلاثة أيام بمشاركة واسعة من أبناء الإيبارشية، وذلك تحت شعار: «فَكَمَا قَبِلْتُمُ الْمَسِيحَ يَسُوعَ الرَّبَّ اسْلُكُوا فِيهِ»، وسط أجواء روحية وتفاعلية هدفت إلى تعزيز الهوية القبطية وترسيخ القيم الإيمانية لدى الأجيال الجديدة في بلاد المهجر.
وأُقيم اللقاء خلال الفترة من 19 إلى 21 يونيو الجاري بمقر المؤتمرات المسيحي "Betteld" شرقي هولندا، بحضور نيافة الأنبا أرساني أسقف إيبارشية هولندا، الذي تابع فعاليات البرنامج وشارك الشباب مناقشاتهم وتساؤلاتهم حول قضايا الإيمان والهوية والانتماء.
«جذوري القبطية» و«الإيمان في الحياة اليومية»
وتناول برنامج اللقاء موضوعات متنوعة خُصصت لكل مرحلة عمرية، حيث ناقش شباب المرحلة الثانوية موضوع "جذوري القبطية"، بينما ركزت لقاءات الشباب الجامعي على موضوع "كيف نحيا الإيمان في حياتنا اليومية"، في محاولة لربط التعاليم الروحية بواقع الحياة المعاصرة التي يعيشها الشباب في المجتمع الأوروبي.
وشهدت الجلسات حوارات مفتوحة حول عدد من التساؤلات المهمة، من بينها: ماذا يعني أن يكون الإنسان مسيحيًا قبطيًا أرثوذكسيًا في هولندا اليوم؟ وكيف يمكن الحفاظ على الهوية القبطية وسط المجتمعات الغربية؟ وما السبل التي تساعد الشباب على التعبير عن هويتهم وإيمانهم بصورة إيجابية وواعية داخل المجتمع؟
الكنيسة ودورها في حفظ الهوية
كما سلط اللقاء الضوء على الدور المحوري الذي تقوم به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في دول المهجر للحفاظ على الهوية القبطية ونقل التراث الروحي والثقافي إلى الأجيال الجديدة، بما يسهم في ترسيخ الانتماء الكنسي وتعزيز الارتباط بالإيمان الأرثوذكسي.
برنامج روحي وترفيهي متكامل
وتضمن اللقاء فقرات روحية متنوعة شملت الصلوات اليومية والقداسات الإلهية والتسبحة والترانيم الروحية، إلى جانب جلسات للإجابة عن أسئلة واستفسارات الشباب، فضلاً عن مجموعة من الأنشطة والبرامج الترفيهية التي ساهمت في تعزيز روح المشاركة والتواصل بين أبناء الإيبارشية.

