عبد الحميد كمال يطرح 12 مطلبًا أمام وزيرة الثقافة للنهوض بالخدمات الثقافية في السويس

وجه الدكتور عبد الحميد كمال، رئيس صالون سواسيه الثقافي، خطابًا مفتوحًا إلى الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، أمس السبت 20 يونيو، تحت عنوان «تحديات مستقبل الثقافة بالسويس»، متضمنًا 12 مطلبًا رئيسيًا أكد أنها تمثل استحقاقات ثقافية واجبة لأبناء المحافظة من أجل الحصول على خدمات ثقافية أفضل وأكثر فاعلية.
وأوضح كمال أن أبرز المطالب تتمثل في سرعة الانتهاء من أعمال تجديد وتطوير قصر ثقافة السويس، المتوقف منذ سنوات طويلة، إلى جانب زيادة المخصصات المالية للأنشطة الثقافية المختلفة، ومنها المسرح والفنون الشعبية والموسيقى والغناء ونوادي الأدب ومؤتمرات اليوم الواحد وورش الرسم والفنون التشكيلية وثقافة الطفل ونادي السينما والمعارض الثقافية، مشيرًا إلى أن نصيب الفرد من الإنفاق الثقافي في السويس لا يتجاوز قروشًا قليلة سنويًا وفق المخصصات الرسمية.
كما طالب بإنشاء مكتبة عامة بمحافظة السويس أسوة بباقي محافظات الجمهورية، مؤكدًا أن غيابها حرم المواطنين والباحثين والمثقفين من خدمات ثقافية وإنسانية واجتماعية مهمة، رغم وجود موافقة سابقة من هيئة مكتبات مصر ما زالت معطلة منذ سنوات.
وشدد على أهمية متابعة مشروع إنشاء قصر ثقافة الطفل بالسويس، المتعثر منذ عام 1981 في عهد حكومة الدكتور فؤاد محيي الدين، لافتًا إلى أن المشروع شهد محاولات سابقة لم تكتمل وكانت محل تحقيقات من النيابة العامة.
وأشار كمال إلى معاناة القطاع الثقافي بالمحافظة من نقص الكوادر الفنية والإدارية المؤهلة، وهو ما انعكس سلبًا على مستوى الخدمات الثقافية المقدمة للمواطنين.
كما طالب بتنفيذ الوعود الوزارية السابقة الخاصة بإحياء فرق السمسمية والفنون الشعبية والكورال والغناء الجماعي والموسيقى، موضحًا أنه حتى الآن يتم الاستعانة بفرق من خارج السويس لإحياء الاحتفالات الرسمية والشعبية، رغم امتلاك المحافظة كوادر فنية متميزة وعناصر بشرية قادرة على تمثيلها بالشكل اللائق.
ودعا إلى الاستجابة لمطلب إنشاء «بيت السمسمية» الذي لا يزال مطروحًا منذ سنوات دون تنفيذ، رغم الوعود المتكررة بشأنه.
وفيما يتعلق بمعرض الكتاب، طالب بإعادة النظر في موعد تنظيمه ليقام بالتزامن مع احتفالات العيد القومي للسويس في 24 أكتوبر من كل عام، مع زيادة عدد العارضين وتطوير الأنشطة المصاحبة وتعزيز الندوات الثقافية بما يتيح مشاركة أوسع للمثقفين والأدباء.
كما طالب بأن تستضيف السويس ملتقى أدباء إقليم القناة وسيناء خلال العام المقبل، تحقيقًا للعدالة في توزيع الفعاليات والخدمات الثقافية بين المحافظات، خاصة أن السويس لم تستضف أي مؤتمر إقليمي للأدباء منذ سنوات طويلة.
وأشار عبد الحميد كمال إلى أن الخطاب المفتوح والمطالب الواردة به تم تسليمها إلى الشاعر مدحت منير رئيس المؤتمر، والأمين العام فتحي نجم، ومسؤول الثقافة العامة وليد فؤاد، والأستاذ أحمد يسري رئيس إقليم القناة وسيناء الثقافي، وذلك عقب انتهاء الجلسة الافتتاحية لملتقى أدباء القناة وسيناء الذي أقيم بقصر ثقافة الإسماعيلية تحت رعاية اللواء نبيل حبيب محافظ الإسماعيلية، والفنان هشام عطوة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة.
وأكد كمال أن السويس التي سطرت تاريخًا وطنيًا مشرفًا في مواجهة العدوان الإسرائيلي وقدمت تضحيات كبيرة دفاعًا عن الوطن، تستحق اهتمامًا أكبر بالخدمات الثقافية، مشددًا على أهمية دور الثقافة الوطنية في تعزيز الوعي وتقوية الجبهة الداخلية وتحقيق الاستقرار والأمن المجتمعي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات ومتغيرات إقليمية ودولية متسارعة.
واختتم رئيس صالون سواسيه الثقافي تصريحاته بالتأكيد على ثقته في استجابة المسؤولين، وفي مقدمتهم وزيرة الثقافة، للمطالب المشروعة لأبناء السويس، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للحركة الثقافية بالمحافظة.

