أحمد سالم عن سخرية السوشيال ميديا من ملامحه: ”كنت طفلاً متنمراً وأستحق ما حدث”

تفاعل الإعلامي أحمد سالم مع حملة السخرية التي طالته مؤخراً عبر منصات التواصل الاجتماعي، إثر ظهوره بملامح وجه متغيرة قليلاً في إحدى حلقاته، وتحدث "سالم" في افتتاحية برنامجه بروح رياضية ودعابة، مؤكداً تعافي ملامحه وعودتها لطبيعتها، ومشيراً في الوقت ذاته إلى طبيعة الشعب المصري الذي يميل إلى الفكاهة لتجاوز الأزمات.
"حصاد التنمر القديم".. اعتراف شجاع وتقبل للسخرية
وأوضح "سالم" خلال تقديم برنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم لمتابعيه أن ملامحه عادت إلى طبيعتها بعد أن تعرض لموجة عارمة من السخرية (القلش) استمرت لثلاثة أيام متتالية، واصفاً إياها بأنها الأكبر في حياته.
وفي اعتراف صريح وطريف، أشار إلى أنه كان "طفلاً متنمراً" في صغره، معتبراً أن ما تعرض له مؤخراً هو بمثابة "عقاب بأثر رجعي" على أفعاله في الطفولة، ومؤكداً أنه يستحق هذا التندُر.
مفارقة غريبة.. القضايا الشائكة تتراجع أمام "السخرية"
وأبدى الإعلامي اندهاشه الممزوج بالدعابة من رد فعل الجمهور، لافتاً إلى مفارقة غريبة تزامنت مع هذه الموجة؛ ففي الوقت الذي كانت فيه الحلقة تناقش قضايا سياسية واقتصادية بالغة الأهمية، مثل أزمة دعم الخبز والاتفاقيات بين إيران والولايات المتحدة، تجاهل المتابعون كل هذه الملفات الدسمة، ووجهوا تركيزهم بالكامل نحو ملامح وجهه.
خفة ظل الشعب المصري في مواجهة الأزمات
واختتم "سالم" تعليقه بالإشادة بالسمات الفريدة للشعب المصري، واصفاً إياه بأنه شعب "يقتنص النكتة" (يصطاد الإفيه)، وقادر على خلق مساحة من الضحك والفكاهة حتى في أحلك الظروف ووسط الأزمات والمشاكل، وأكد أن هذه الروح المرحة تساهم في التخفيف من ضغوط الحياة اليومية، معبراً عن سعادته بأن هذه التعليقات أضفت جواً من البهجة على يومه ويوم المشاهدين، ومبدياً ارتياحه لمرور الموقف بسلام.

