بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

مواقف إنسانية تكشف الوجه الآخر للفنان محمود ياسين كأب وحما

محمود ياسين واسرته
أحمد صالح -

لم يكن الفنان الراحل محمود ياسين مجرد نجم كبير ترك بصمة خالدة في السينما والمسرح والدراما المصرية، بل كان أيضًا أبًا استثنائيًا حرص على بناء أسرة متماسكة قائمة على الحوار والتفاهم، وهو ما انعكس بوضوح في تعامله مع زيجات أبنائه، لذا خلال السطور التالية نستعرض كيف كان محمود ياسين ليس كفنان ولكن كحما.

كيف تقدم محمد رياض لخطبة رانيا محمود ياسين؟

وفى لقاء تليفزيوني سابق، كشفت الفنانة والإعلامية رانيا محمود ياسين والفنان محمد رياض في أكثر من مناسبة عن جانب إنساني خاص من شخصية محمود ياسين، خاصة خلال فترة ارتباطهما، فقد أكد محمد رياض أنه شعر بقدر كبير من الرهبة قبل التقدم لخطبة رانيا، نظرًا للمكانة الفنية الكبيرة التي كان يتمتع بها محمود ياسين، لكنه فوجئ باستقبال مختلف تمامًا.

محمود ياسين والداعم الأول لزواج ابنته رانيا

وقال محمد رياض، إن الراحل استقبله بحب واحتواء، وتعامل معه كأب قبل أن يكون نجمًا كبيرًا، كما راعى ظروفه في بداية مشواره الفني وإمكاناته المادية المحدودة، ولم يضع أمامه أي عقبات أو مطالب مبالغ فيها، ليسهل خطوة الزواج ويمنحه الثقة والدعم.

وظهرت شخصية "الحما" لدى محمود ياسين، عند زواج نجله السيناريست عمرو محمود ياسين، الذي روى تفاصيل ارتباطه بالإعلامية آيات أباظة، مؤكدًا أنه أحبها منذ سنوات الدراسة، وأصر على الارتباط بها رغم صغر سنه، ورغم تخوف محمود ياسين في البداية من اتخاذ ابنه هذه الخطوة مبكرًا، فإنه اقتنع لاحقًا بجدية عمرو وإصراره وثقته في تحمل المسؤولية، ليوافق على قراءة الفاتحة وهو لا يزال في سن الثامنة عشرة.

بين القلق والحكمة.. قرار زواج مبكر

وأوضح عمرو محمود ياسين أن والده لم يكن يرفض الزواج من حيث المبدأ، بل كان حريصًا على التأكد من نضج القرار وقدرة ابنه على بناء أسرة مستقرة، وهو ما تحقق بالفعل، حيث تمت الخطوبة خلال سنوات الجامعة ثم تزوج بعد التخرج وأنجب طفله الأول وهو في الحادية والعشرين من عمره.

وتكشف هذه المواقف جانبًا مهمًا من شخصية محمود ياسين كأب وحما، إذ جمع بين الحكمة والمرونة، فلم يفرض اختياراته على أبنائه، ولم يتعامل مع الزواج باعتباره قرارًا عائليًا، بل آمن بأهمية التفاهم والحب وتحمل المسؤولية، وهو ما جعل أبناءه وأصهاره يحتفظون له بذكريات خاصة.