الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب.. ضربات الرئيس الاقتصادية والذعر الإسرائيلى

منذ أن تولى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي زمام الأمور فى مصرنا وهو كعادتة يواصل ضربات القوية نحو إعادة الاقتصاد المصرى إلى مسارة الصحيح وسط دول العالم كلة وعلى مرأى ومسمع من الجميع سواء محلياً أو عالميا ويعلم القاسى والدانى أن مصر أصبحت الآن بفضل اللة سبحانة وتعالى اولا والقيادة السياسية للرئيس عبد الفتاح السيسي وبشهادة أكبر بنوك العالم وفروعة وهو البنك الدولى الذى أكد أن مصر تتعافى اقتصاديا يوما بعد يوم
ويكفى أن جميع وسائل الإعلام العالمية خاصة المتخصصة منها فى المجال الاقتصادي أكدت على أن مصر من أبرز واقوى الدول التى واجهت العديد من العقبات ومنها جائحة كرونا وحرب روسيا اوكرانيا وحرب غزة واخيرا حرب تعاون امريكا واسرائيل
ضد إيران كل ذلك لولا تعافى الاقتصاد المصري لما استطاع أن يقف أمام هذا الكوارث كما أننا نفخر أيضا لانة أصبح لدينا فائض يوازى 53 مليار دولار
عملة أجنبية كل ذلك والسيد
الرئيس عبد الفتاح السيسي لا ينسى سيناء والتنمية فيها على الرغم من أن سيناء تم تهميشها
بل وأعمالها على مدار سنوات وعقود كبيرة وأصدر الرئيس تعليماتة بالتنمية فى سيناء وبالفعل بدأت التنمية فى سيناء يمينا ويسارا شرقا وغرباً
حتى أن المناورات العسكرية أيضا بدأت تؤكد قدرات الجيش المصرى كل ذلك جعل إسرائيل تصاب بالذعر إلا أنها تعلم جيدا أن ما تقوم به مصر هو فى إطار شرعية اتفاق السلام المبرم بينهما وبينهم إلا أنهم كعادتهم يظهروا قلقهم من خلال الإعلام الإسرائيلي المختلف وكذلك اراء الشارع فى تل أبيب والغريب أن إسرائيل لم تصدر اى بيان رسمى تقول فية أنها قلقة مما
تقوم بة مصر من تنمية فى سيناء لأنها تعلم أنة فى إطار شرعية اتفاقية السلام المبرمة
هكذا الذعر الإسرائيلى يتخفى
فى الإعلام وغيرة حتى لا يظهر قلقة بوضوح إلا أن مصر
تيسير بالمقولة القافلة تسير
ودع الكلاب تعوى كما تشاء
وفى النهاية دائما وأبدأ
تحيا مصر
تحيا مصر
تحيا مصر
كاتب هذا المقال سمير دسوقى
مدير تحرير موقع الدولة الاخباري

